روسيا تعلن سيطرة قواتها على بلدتين جديدتين في مقاطعة دونيتسك

في خطوة حبست أنفاس الأوساط السياسية والعالمية، أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن دفعة ضخمة وجديدة من "ملفات إبستين"، تضمنت أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق السرية. هذا الإجراء، الذي يأتي تنفيذاً لـ"قانون الشفافية" الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، لم يقتصر على الأوراق فحسب، بل شمل أيضاً 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة جُمعت خلال التحقيقات في جرائم الملياردير الراحل جيفري إبستين.
وصرح نائب المدعي العام، تود بلانش، أن هذه الملفات تحتوي على تفاصيل حُجبت سابقاً، بما في ذلك رسائل إلكترونية ومحاضر مقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي. ورغم ضخامة التسريبات، أكدت الوزارة إجراء عمليات تظليل واسعة لحماية هوية الضحايا، فيما ساد الغموض حول ظهور أسماء "شخصيات نافذة" جديدة في هذه الملفات، حيث رفض المسؤولون الإفصاح عن أي تفاصيل بهذا الشأن.
ومع استمرار عملية فرز أكثر من 6 ملايين صفحة إجمالية، يبقى السؤال قائماً: هل ستكشف هذه الفيديوهات والصور المسكوت عنه في شبكة إبستين المعقدة، أم أن مقص الرقابة سيبقي الأسرار الكبرى طي الكتمان؟