ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5% على خلفية حرب الشرق الأوسط

بكثير من الترحيب والرغبة الحثيثة في إنهاء الحرب، يستقبل أهالي قطاع غزة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام ويعلقون عليها "ثوب آمالهم" لوضع حد لشلال الدم المستمر منذ نحو عامين.
وأمام مهلة الأيام الــ4 الموضوعة على طاولة حماس والفصائل الفلسطينية، يدفع أهالي القطاع باتجاه ضرورة القبول وتجنب ما تبقى من ويل تهديدات لا تنفك في حال جاء الرد على الورقة بالرفض.
ولم يسلم قادة حماس في الخارج من سهام النقد.. يقول أهالي غزة صراحة إن لا أحد يشعر بهول ما يمرون به.
وبعد نحو عامين من حرب حرقت البشر والحجر.. يلوح في أفق غزة بارقة أمل قد ترسم مستقبلًا مختلفًا.. ويعيد للقطاع المدمر شيئا من الحياة، لتبقى إمكانية تحقيق ذلك مرتبطة بكلمة نعم أم لا تصدرها حماس.