مكتب رئيس وزراء إسرائيل: نتنياهو وترامب يجريان مكالمة هاتفية

استيقظ حيُّ "باستور" على وقعِ انفجاراتٍ هزت أركانَ المربعِ الأمنيِّ الحصين. سبعةُ صواريخَ دقيقةٍ اخترقت سكونَ العاصمة، واضعةً هيبةَ القيادةِ في عينِ العاصفة.
يمثل الحي مركز القوة ومستودع الرمزية في البلاد، بوقوع مقر المرشد الأعلى ومبنى الرئاسة داخل أسواره.
الرئيس مسعود بزشكيان، محورُ الأنباء الأول، نجا من دائرةِ النار. وكالاتُ الأنباء الرسمية سارعت لتأكيدِ سلامته، محاولةً طمأنةَ الداخلِ القلق، وتثبيتَ أقدامِ السلطةِ التنفيذيةِ في وجهِ الضربة.
أما المرشدُ الأعلى علي خامنئي، فقد غلّفَ الغموضُ وجهتَه. تقاريرُ دوليةٌ تحدثت عن إجلاءٍ سريعٍ نحو "موقعٍ حصين" بعيداً عن صخبِ العاصمةِ ونيرانِها.
المنطقةُ بأسرِها تقفُ على أطرافِ أصابعِها. طهرانُ تتوعدُ بردٍ زلزالِيّ، فيما واشنطن وتل أبيب تصفانِ ما جرى ببدايةِ مرحلةٍ جديدةٍ من تقليمِ الأظافر. بين نجاةِ الرئيس واحتجابِ المرشد، ترسمُ الصواريخُ خريطةً مجهولةً لمستقبلِ النظام.