logo
ترامب
فيديو

"هندسة المعركة".. الدبلوماسية تؤخر "ساعة الصفر" في حرب إيران (فيديو إرم)

لم يعد خيار الضربة الأمريكية ضد إيران يُناقش داخل الحلقات السياسية المغلقة، بل بات اليوم ضمن خانة السيناريوهات العسكرية المُعدة والجاهزة.. فقط تنتظر ضغطة الزر.

وضمن ما يمكن اعتباره "هندسة المعركة قبل إطلاقها"، كشفت تقارير أمريكية عدة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على بلورة ضربة خاطفة تقوم على مزيج محسوب من القوة البحرية والجوية، تهدف إلى ضرب النظام بسرعة، ولا تؤدي إلى الانزلاق في حرب طويلة أو مواجهة إقليمية مفتوحة..

أخبار ذات علاقة

قيادات في الجيش الإسرائيلي

الجيش الإسرائيلي: جاهزون لكل السيناريوهات مع إيران

في البحر وتحديدا في المتوسط، تنتشر مدمرات أمريكية مزودة بصواريخ توماهوك.. صواريخ تتميز بقدرتها على توجيه ضربات بعيدة المدى من مسافة 1600 كيلومتر، ما يُتيح إطلاقها دون أن تضطَر للدخول إلى المياه الإقليمية الإيرانية.. 

المدمرات هنا ليست وحيدة في معادلة البحر والنار.. بجانبها تتمركز غواصة لتوفير عنصر المفاجأة عبر إطلاق مزيد من الصواريخ، ومن اتجاهات غير متوقعة، أمر من شأنه تعقيد قدرة الدفاعات الإيرانية على الرصد المسبق وتعكير أجواء الأهداف الأمريكية.

أما في الجو، فقد تعتمد واشنطن على قاذفات وطائرات بعيدة المدى تنطلق مباشرة من قواعدها داخل الولايات المتحدة، وقد تحتاج ما بين 12 ساعة إلى 20 ساعة طيران للوصول إلى الأجواء القريبة من إيران، ما يعني أن الضربة، إن نُفذت، يمكن أن تتم خلال ساعات، من دون تمهيد طويل أو حشد علني.

التحركات العسكرية الحالية.. ومنها تغيير مسار حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط.. تعكس، وفقا لمراقبين، رفع الجاهزية لمستوياتها القصوى..

لكن مع ذلك يبقى السؤال الأبرز: هل تكفي ضربة خاطفة لفرض معادلة جديدة في طهران أم أن الدبلوماسية ستسبق الصواريخ خاصة مع مؤشرات متصاعدة تدل على أن ترامب فرمل قرار الضربة ولو مؤقتا؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC