
بعد عام على عودته إلى البيت الأبيض.. لم يعد الجدل حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسيا فقط.. صحته الشخصية دخلت بقوة إلى دائرة الأضواء.. ليس بسبب إعلان طبي طارئ.. بل بسبب ملاحظات واضحة التقطتها الكاميرات وتداولتها وسائل الإعلام.
البداية كانت مع ظهور كدمات متكررة على يد الرئيس.. عدسات المصورين التقطتها في مناسبات رسمية عدة.. هنا البيت الأبيض دخل الخط.. ألقى باللوم على تناوله للأسبرين بجرعات مرتفعة إلى جانب كثرة المصافحات.. حتى ترامب تطرق للموضوع وأكد أن أموره الصحية في أفضل حال.
لكن المحاولات الرسمية لم تلقَ طريق النجاح.. في أحد الاجتماعات الرسمية التقطت عدسات الكاميرات لحظة بدا فيها ترامب وكأنه يغفو.. أو يغمض عينيه لفترات قصيرة.. وهنا جاء الرد الرسمي: الرئيس لم يغفُ وما جرى مجرد إرهاق من خلال يوم عمل طويل.
وهكذا تحولت صحة ترامب إلى ملف سياسي.. لا اتهام بمرض ولا تشخيص رسمي.. لكن الأسئلة عن صحة الرئيس باتت شبحا يلاحقه في كل مناسبة وكل ظهور إعلامي.. فهل صحة ترامب بخير؟..