
لم يُسقط الهتاف النظام.. لكنه أسقط مديرا.. فتح تحقيقا.. وأعاد التذكير بأن الكلمة في إيران قد تُحاسب أكثر من الأفعال.
في محافظة سيستان-بلوشستان.. وخلال تغطية مباشرة في الذكرى السابعة والأربعين لقيام النظام وقع الخطأ الكبير.. خطأ دفع السلطات لتحريك قرارات الإقصاء فورا ودون انتظار.
المراسل "مصعب رسوليزاد" يصف حجم المشاركة في المسيرات.. يردد هتافات سُمعت بين الحشود.. لكنه قال "الموت لخامنئي".. بدلًا من الشعارات المعتادة في إيران والموجهة ضد أمريكا وإسرائيل.
زلة اللسان هذه لم تمر مرور الكرام.. هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية أفادت بأن "مدير البث في قناة "هامون" الإقليمية أُقيل إثر الخطأ.. عمل مشغل الإرسال والمشرف على البث عُلق.
وأحيل عدد من الموظفين إلى لجنة تأديبية لتتحول زلة لسان مباشرة إلى أشبه بعاصفة ضربت قناة "هامون".