
تخيل أن تختفي عن منصات التواصل الاجتماعي.. لكن حسابك يبقى فعالًا.. يعلق.. يعجب ويرد أيضًا نيابة عنك.. هذا هو المفهوم الجديد الذي تكشفه براءة اختراع لشركة "ميتا"..
وتقوم الفكرة التي ابتكرها أندرو بوسورث كبير مسؤولي التكنولوجيا أواخر ديسمبر الماضي.. على تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي على تاريخك الرقمي.. منشوراتك.. إعجاباتك.. رسائلك وحتى أسلوبك في التفاعل.. ومن هنا يُنشئ نسخة رقمية تحاكي حضورك في غيابك أو نومك وحتى بعد موتك.
"ميتا" تعتقد أن الناس قد يحتاجون إلى هذه الميزة.. تقول إنه "إذا توقفت عن النشر على الإنترنت - سواء كان ذلك لأنك تحتاج إلى استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي أو... لأنك توفيت - فسيتأثر تفاعل متابعيك.. باختصار سيفتقدونك".
خطوة ميتا فتحت الباب على مصراعيه لأسئلة أخلاقية وقانونية عميقة.. أسئلة تتعلق بالخصوصية وما يترتب على "الميزة الجديدة".. فهل نحن أمام أداة مفيدة لإدارة "الإرث الرقمي"؟ أم بداية عصر تستهلك الإنسان حتى في حال الرحيل النهائي؟