
بين ومضات الصواريخ الباليستية، وفي عمق التكتم الكوري الشمالي، تبرز هذه الطفلة.. إنها الوريثة الغامضة.. "جو آي".. التي شغلت استخبارات العالم، تتصدر المشهد السياسي اليوم كخليفة محتملة لوالدها كيم جونغ أون.
يكتنف الغموض تاريخ ميلادها واسمها الحقيقي.. لكن تقديرات تشير إلى أنها ولدت بين 2012 و2013.
منذ ظهورها الأول عام 2022 في منصة إطلاق صواريخ.. تمنحها وسائل الإعلام الرسمية ألقاباً مقدسة: "المرشدة العظيمة" و"الطفلة المحبوبة".
دلالات سياسية عميقة تتجاوز العاطفة الأبوية لتصل نحو سدة الحكم. ظهورها المتكرر فوق منصات القادة، وتفقدها جيوش النخبة، يؤكد أن إعدادها لمنصب "الأمين الأول" بات وشيكاً.
استخبارات الجارة الجنوبية تفجر المفاجأة: الزعيم كيم حسم قراره. "جو آي" انتقلت من مرحلة الاختبار إلى مرحلة التعيين الرسمي وريثةً للعرش النووي.
الفتاة المراهقة تشارك الآن في صياغة التوجهات السياسية، وتُعامل فعلياً كشخصية ثانية في هرم السلطة. ترافق والدها في جولات التسليح، وتضع بصمتها على قرارات الدولة، ممهدة الطريق لظهور الجيل الرابع من سلالة كيم الحاكمة.
الحدث الأهم يقترب.. اجتماع حزب العمال في فبراير قد يشهد تنصيباً رسمياً يغير وجه التاريخ الكوري. تزامناً مع هذا الصعود، يخرج للنور وحش بحري يزن آلاف الأطنان.
غواصة عملاقة تحمل صواريخ فتاكة، وتعمل بمفاعل نووي. رسالة قوة مزدوجة يبعثها كيم للعالم.. ترسانة مدمرة تحت الماء، ووريثة شابة فوق الأرض. نحن أمام ولادة "ملكة حمراء" تقود أكثر الدول انغلاقاً.