
تعرضت إحدى أكثر المنشآت الرقمية حساسية في الصين لاختراق أمني هائل، إذ تمت سرقة أكثر من 10 بيتابايت من البيانات، ما يعادل اختراق ألف جهاز كمبيوتر عالي المواصفات.
واستهدفت العملية المركز الوطني للحوسبة الفائقة في "تيانجين"، واستمرت ستة أشهر قبل اكتمالها، باستخدام شبكة روبوتية واستغلال ثغرة في نظام (VPN).
وطالب المخترق بمبالغ مالية مقابل تقديم البيانات كاملة، مشترطاً الدفع بالعملة المشفرة، أما عن البيانات فتشمل معلومات سرية عن شركات صناعة الطيران والبحوث العسكرية ومحاكاة الاندماج النووي.
يضاف إلى ذلك رسومات معدات دفاعية صينية تشمل القنابل والصواريخ، في الاختراق يشكل ضربة قوية لصورة الدولة التكنولوجية ويثير تساؤلات حول مدى قوة الحصانة الرقمية في الصين.