مقتل إسرائيلية وإصابة اثنين إثر صواريخ أطلقت من لبنان

تشير تقديرات سياسية إلى تباين واضح بين الخطاب المعلن والتحركات غير المعلنة في إيران، في وقت تركز فيه الولايات المتحدة على البحث عن شخصية قادرة على حسم المسار لا تصعيده.
وحسب ما نقله موقع "بوليتيكو" الأمريكي عن مصادر في إدارة دونالد ترامب، فإن بعض المسؤولين في البيت الأبيض ينظرون إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف باعتباره "شريكا يمكن التعامل معه، ويستطيع أن يقود إيران ويتفاوض مع واشنطن في مرحلة ما بعد الحرب".
وتأتي هذه القراءة في ظل متغيرات ميدانية، أبرزها استهداف قيادات الصف الأول وغياب وجوه بارزة، ما يفتح فراغا سياسيا يدفع باتجاه البحث عن بدائل داخلية قادرة على الإمساك بالمشهد.
وفي هذا السياق، يبرز ما يوصف بـ"رجل الطوارئ"، الذي يجمع بين النفوذ الأمني والحضور السياسي، ليبقى السؤال: هل تسعى واشنطن إلى تغيير شامل في إيران، أم إلى شريك قادر على إنهاء مرحلة معقدة؟