
بينما تتصاعد التهديدات وتعيش المنطقة على صفيح ساخن، غادرت سارة نتنياهو إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
خبر أشعل الأسئلة في تل أبيب؛ بالنظر إلى توقيته الحساس فالمهلة التي كانت قد حددتها الإدارة الأمريكية لإيران لم تنتهِ بعد..
إذاً، هل هي زيارة عادية؟ أم خطوة استباقية قبل العاصفة ممزوجة بقلق في الداخل الإسرائيلي مما قد تؤول إليه تطورات الحرب مع إيران؟
صحيفة معاريف العبرية وصفت التوقيت بالمريب وتساءلت: هل هي محاولة للخروج من البلاد قبل تصعيد محتمل؟
لكن الجدل حول رحلة سارة المفاجئة اتسع أكثر بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تواجد نجل رئيس الوزراء يائير نتنياهو في بودابست منذ أيام ..
في المقابل..
صحيفة تايمز أوف إسرائيل قالت إن زيارة سارة ليست شخصية فقط بل للمشاركة في فعالية في البيت الأبيض تنظمها ميلانيا ترامب..
فهل غادرت سارة نتنياهو إسرائيل في ظل الظروف الاستثنائية هذه فقط للمشاركة في فعالية ميلانيا، أم أن إسرائيل باتت تستعد لأسوأ السيناريوهات؟