مقتل إسرائيلية وإصابة اثنين إثر صواريخ أطلقت من لبنان

رغم الحرب والتصعيد، لم تنجح إسرائيل حتى الآن في إسقاط النظام الإيراني. لا انهيار مفاجئًا ولا تغييرات سريعة وجذرية، لكن السر يكمن في استراتيجية تعتمد على مبدأ التقطيع البطيء.
رئيس جهاز الموساد، ديفيد برنياع، لا يراهن على الضربة السريعة بل على استنزاف مٌركّب، هكذا تقول صحيفة جيروزاليم بوست في تقريرها الذي يشير إلى أن برنياع يعمل على مبدأ الاستنزاف المٌركّب، المتمثل بالضغط الاقتصادي التدريجي، واستهداف شبكات التمويل، وتعطيل سلاسل الإمداد والهجمات السيبرانية الدقيقة، وذلك بهدف إضعاف النظام تدريجيًا.
في الداخل الإيراني، تراهن إسرائيل على إحداث فجوة في الثقة مع السلطة، وتحفيز الغضب الشعبي. كل عملية صغيرة تراكم الضغط على النظام، حتى تصل إلى نقطة الإنهاك، لكن السياسة في تل أبيب وواشنطن كانت تتوقع نتائج سريعة، ومع غيابها تصاعدت الانتقادات والتسريبات وبات برنياع في الواجهة.
التحدي الحقيقي يكمن في الفجوة بين صبر الاستراتيجية الطويلة وتوقعات السياسة العاجلة. برنياع يراهن على التقطيع البطيء… لكن صبر صناع القرار بدأ ينفد.