
تخيّل أن تذهب لشراء كوب قهوة الصباح، فتخرج وأنت تتربع على عرش أثرياء الكوكب..
هذا ما حدث تمامًا مع البريطانية صوفي داونينغ في مدينة نوتنغهام.
بدأت القصة بقسيمة شرائية بقيمة 10 جنيهات إسترلينية، هدية بسيطة تحولت نتيجة خطأ تقني رقمي إلى ثروة خيالية بلغت 63 كوادريليون جنيه!
نعم، إنه الرقم 63 وخلفه 15 صفرًا، مبلغ يجعل ثروة إيلون ماسك تبدو ضئيلة للغاية، ويتجاوز حجم اقتصاد العالم بمئات المرات.
أصيب موظف الصندوق بالذهول وهو يرى الشاشة تفيض بأرقام لا تنتهي.
ورغم أن هذه المليارات محبوسة داخل جدران المقهى، ولا تشتري إلا الكرواسون واللاتيه، أصبحت صوفي "نظريًا" أغنى من في الأرض.
بكل روح مرحة، قررت صوفي التوقف عن استخدام البطاقة، مفضلة الأمانة على استغلال هذا الخطأ التاريخي، قائلة بضحكة: "ربما تمنيت لو كانت القسيمة لمتجر آخر”.
خطأ تقني واحد منح صوفي لقب "مليارديرة الصدفة"، وجعل من إيصال القهوة أغلى ورقة في العالم.