
شرارة من مدينة ليون الفرنسية تحولت إلى حريق دبلوماسي عابر للحدود.
مقتل الشاب اليميني كوينتان ديرانك، ذي الثلاثة والعشرين ربيعاً، تحت ضربات مجموعة من نشطاء اليسار المتشدد، فجّر غضباً تجاوز الشوارع ليصل إلى أروقة الحكم في باريس وروما.
الحادثة التي تورط فيها مساعدون برلمانيون، وضعت فرنسا أمام مرآة الانقسام السياسي الحاد.
جورجيا ميلوني وصفت رحيل كوينتان بجرح أصاب أوروبا كاملة، مستنكرة مناخ الكراهية الأيديولوجية.
هذا الموقف أشعل فتيل المواجهة مع إيمانويل ماكرون، الذي ردّ بلهجة حادة، داعياً ميلوني للالتزام بحدودها وعدم التدخل في شؤون بلاده الداخلية.
تتجه الأنظار الآن إلى مدينة تولوز. هناك، في "المدينة الوردية"، سيعقد الزعيمان ماكرون وميلوني قمة ثنائية مرتقبة في أبريل/ نيسان المقبل.
يواجه "مؤتمر تولوز" اختباراً عسيراً.. إذ يتعين عليه احتواء شظايا قضية كوينتان، وترميم العلاقات المتصدعة.