ترامب: "الأيام العشرة المقبلة" ستكشف ما إذا كان التوصل لاتفاق مع إيران ممكنا
تُعدّ القهوة الخيار الأفضل للحفاظ على اليقظة والطاقة دون ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم، مقارنة بالمشروبات الغازية. ويرجع ذلك إلى احتواء القهوة على نسبة أعلى من الكافيين، مع كمية أقل من السكر عند تناولها دون إضافات مثل الحليب أو الكريمة.
الكافيين في القهوة يعمل على تثبيط مادة الأدينوزين، التي تسبب النعاس عند تراكمها في الدماغ، ما يزيد من اليقظة والطاقة. على سبيل المثال، يحتوي كوب القهوة المقطرة على 115–175 ملليغرامًا من الكافيين، بينما تحتوي المشروبات الغازية الكلاسيكية مثل الكولا على 34–55 ملليغرامًا لكل كوب، وقد تخلو بعض المشروبات الغازية من الكافيين تمامًا.
أما بالنسبة لمستوى السكر في الدم، فإن القهوة السوداء تؤثر بشكل ضئيل نظرًا لعدم احتوائها على كربوهيدرات، بينما تحتوي المشروبات الغازية على سكر سريع الامتصاص، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد يليه انخفاض سريع، ما يسبب شعورًا بانخفاض الطاقة بعد فترة قصيرة.
ومع ذلك، هناك بعض الأمور التي يجب أخذها في الاعتبار عند استهلاك القهوة والمشروبات الغازية. فإضافة السكر أو الكريمة إلى القهوة قد يزيد من كمية الكربوهيدرات التي يتناولها الشخص، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل أكبر مقارنة بالقهوة السوداء.
أما المشروبات الغازية الخالية من السكر، فلا ترفع مستوى الجلوكوز مباشرة، لكنها تحتوي على محليات صناعية. ويُشير الخبراء إلى أن الاستخدام المنتظم لهذه المحليات قد يؤثر على توازن بكتيريا الأمعاء، ما قد يؤدي لاحقًا إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر عند تناول الكربوهيدرات الأخرى.
بشكل عام، توفر القهوة السوداء مستويات أعلى من الكافيين مع تأثير أقل على سكر الدم، ما يجعلها الخيار الأمثل لمن يبحث عن طاقة مستمرة وتحكم أفضل في مستويات السكر في الجسم، مقارنة بالمشروبات الغازية التقليدية.