
في الخامس من فبراير العام 2026.. أضحى العالم مجرداً من آخر عقد يهدف إلى ضبط سياق الانتشار النووي حول الكرة الأرضية والحديث هنا عن معاهدة "نيو ستارت".
المعاهدة التي انتهى مفعولها هي اتفاقية تنص على كيفية خفض الولايات المتحدة وروسيا لترسانتيهما من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.. وُقّعت في براغ العام 2010 من قبل زعيمي البلدين آنذاك، باراك أوباما وديمتري ميدفيديف، ودخلت حيز التنفيذ في 5 فبراير 2011.. قبل أن تمدد لاحقا.
المشكلة التي سيواجهها المجتمع الدولي الآن لم تعد في أعداد الصواريخ بقدر ما تتعلق بفقدان الشفافية والقدرة على التنبؤ بتصرفات الأطراف، بعد أن عُلّق نظام التفتيش العام 2023، وباتت عمليات التحقق شبه مستحيلة.
ومع تحرر القوتين النوويتين من القيود التي فرضتها معاهدة "نيو ستارت"، يخشى خبراء من سباق تسلح جديد، في وقت يسعى كل طرف لتحقيق مكاسب من دون تقديم تنازلات.