
رفضت الإجابة عن أي سؤال.. تمسكت بحقها الدستوري في الصمت.. ورمت الكرة في ملعب الجهة المقابلة.. "شريكة جيفري إبستين" تحضر جلسة الرقابة في الكونغرس الأمريكي دون الكشف عن أي تفصيل مرتبط بقضية تشغل العالم برمته.
"غيسلين ماكسويل" لم تغلق الباب نهائيا أمام فتح "الصندوق الأسود".. محاميها قال إن موكلته "مستعدة للتحدث بالكامل وبصدق".. لكن بشرط واحد.. "صدور عفو رئاسي من دونالد ترامب ينهي ملاحقتها القانونية".
الشرط قوبل برفض حاسم داخل الكونغرس.. رئيس اللجنة اعتبر أن العفو أو الحصانة غير واردين.. كما أن محاولة الربط بين الشهادة والقرار السياسي وُصفت بـ"غير الأخلاقية"..
ماكسويل التي تقضي حكما بالسجن 20 عاما.. هي المدانة الوحيدة في قضية إبستين.. بمعنى آخر.. الحقيقة موجودة لكنها معلقة اليوم بقرار من الرئيس..