
في الـ17 من يونيو /حزيران 2025، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على العلن، إن بلاده تعرف مخبأ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، لكنها لن تقتله في الوقت الراهن..
اليوم، ومع التصعيد المستمر بين أمريكا وإيران، ووصول تعزيزات عسكرية أمريكية ضخمة جدا للشرق الأوسط، يُطرح السؤال: هل يمكن لأمريكا أن تأسر خامنئي وتكرّر سيناريو مادورو؟
بقي مكان المرشد الأعلى مجهولا وخفيا لمدة طويلة، على الرغم من أن تسريبات وتقديرات إيرانية ترجّح وجوده في "مخبأ سري" في حي لافيزان بطهران.
وتضم المنطقة منشآت استراتيجية تابعة للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مراكز استخباراتية يُعتقد أنها تحتوي على ملاجئ محصنة بُنيت خصيصا للحالات الطارئة.
كما أن تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" لعام 2025، أكد أن خامنئي محصن تحت الأرض بمسافة لا يصلها الاتصال الإلكتروني ويتم التواصل معه كتابيا.
وعن تكرار سيناريو مادورو، هناك اختلافات دفاعية قد تصنع الفرق، إذ تمتلك إيران طبقات دفاع جوي متعددة، تشمل أنظمة بعيدة ومتوسطة المدى مثل S-300 الروسية وأنظمة محلية مثل Bavar-373، إضافة إلى شبكة رادارات محصنة.
لذا، فإن تكرار السيناريو الفنزويلي أمر صعب، ليس لأن واشنطن تفتقر للقوة، بل لأن كلفة العملية ضد خامنئي أعلى من أي مكسب محتمل، حيث الدفاعات الجوية الأعقد، والعمق الأمني، والأهم من هذا هو احتمالية حرب شاملة ستنطلق سريعا.