
يد مبتورة تشوه واحدا من أشهر تماثيل الجزائر، وتثير غضبا شعبيا كبيرا في البلاد، وصل حد المطالبة بتسييج التمثال أو وضعه في المتحف، وفرض أقسى العقوبات على المخربين.
إنه تمثال عين الفوارة الشهير بولاية سطيف شرق الجزائر، شكله بات نشازا إثر عملية التخريب، ويعود تاريخ بنائه لفبرابر / شباط من عام 1898، حيث نحته الفرنسي فرانسيس دي سانت فيدال، قبل أن يتم الكشف عنه لأول مرة في متحف اللوفر، بمناسبة مرور 10 أعوام على بناء برج إيفل.
هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها تمثال عين الفوارة للتخريب، فسبق وأن طالته يد المخربين في مرات عدة، حيث شُوه وجهه سابقا ووضعت قنبلة تحته عام 1997 حولته لرماد، وفي كل مرة كانت تكلفة إعادة ترميم ما يعتبر رمزا للمدينة باهظة جدا.