ثلاث طائرات مسيرة إحداها محملة بمواد حارقة، هكذا كانت هدية أوكرانيا لروسيا في هجوم رأس السنة الذي استهدف فندقا في قرية خورلي السياحية في مقاطعة خيرسون التي تسيطر عليها روسيا.
فلاديمير سالدو حاكم المقاطعة قال إن المحتفلين احترقوا وهم أحياء، في إشارة لشدة الهجوم المتعمد وفق وصف موسكو، والذي خلف في حصيلة غير نهائية، أكثر من 70 قتيلا وجريحا، قسمتهم روسيا بين 24 قتيلا وأكثر من 50 إصابة منها الحرج جدا، وبينهم 6 قاصرين وطفل، بينما استغرقت عمليات الإطفاء حتى ساعات الصباح للسيطرة على الحريق.
وتشير بعض المصادر الروسية إلى أن أجهزة استخبارات أوروبية وبريطانية قد تكون وراء التدبير للحادث، وذلك بهدف عرقلة الجهود الدبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة، والوقوف كعائق أمام بوادر التفاوض الروسي الأوكراني، لا سيما وأن موسكو توعدت برد سريع وحازم، حيث أكد دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن موسكو سترد على هذا الهجوم في ساحة المعركة، مشددا على ضرورة استهداف منفذي الهجوم وقادتهم.
خيرسون تعد واحدة من 4 مناطق أوكرانية أعلنت روسيا ضمها عام 2022، فهل يشكل ضربها حجر عثرة جديد في طريق مفاوضات السلام؟