
فضيحة أمنية في إسرائيل؛ شقيق رئيس "الشاباك" الإسرائيلي، وهو جهاز الأمن الداخلي، متهم بالتعامل مع حماس، ومد مقاتليها المدخنين بمختلف أنواع السجائر، إضافة لهواتف أيفون، وقطع غيار للسيارات، وبطاريات، وغير هذا، فماذا في التفاصيل؟
بتهمة ثقيلة تحمل عنوان "مساعدة العدو في زمن الحرب"، قدم الادعاء العام الإسرائيلي لائحة اتهامه ضد بتسلئيل زيني، حيث إنه في قفص الاتهام مع 16 شخصاً آخر فيما يخص إنشاء شبكة تهريب واسعة، وتأمين 3 عمليات تهريب في صيف العام 2025، أي في ذروة الحرب، نقل خلالها نحو 14 صندوق سجائر إلى القطاع مقابل مبلغ بلغ 365 ألف شيكل إسرائيلي، أو ما يعادل أكثر من 117 ألف دولار أمريكي.
تفاصيل التقرير الصادر عن "يديعوت أحرنوت" العبرية، يتحدث عن أن العملية كانت تتم بطريقة علنية، حيث تدخل المواد بشكل طبيعي بحجة أنها ستصل إلى جنود إسرائيليين في قطاع غزة تحت ستار "الحاجة العملياتية"، قبل أن يتم تحويل مسارها لتصل إلى حماس عبر بعض من جنود الاحتياط الإسرائيليين.
أما عن فحوى التحقيقات، فإن المهمة أُوكلت للشرطة الإسرائيلية لاستكمال التحقيق، لضمان عدم تضارب المصالح، نظراً للصلة العائلية المباشرة بين المتهم ورئيس جهاز الأمن الداخلي.
بيان "الشاباك" أكد بأن الخرق كبير، ويشكل تهديداً خطيراً لأمن دولة إسرائيل، كمان أنه يرسم قنوات يمكن استخدامها في عمليات عسكرية هجومية ضد إسرائيل مستقبلا، في وقت يبقى فيه بتسلئيل زيني رهن الاحتجاز بانتظار قرار يلجم نار الشارع الإسرائيلي.