
يزور قبرها يوميًا ويحمل معه كوبًا من قهوتها المفضلة، إيمري بوزكورت الرجل التركي الذي فقد زوجته واثنين من أطفاله في زلزال كهرمان مرعش قبل 3 سنوات، ومنذ ذلك الوقت لم يفارقه الحزن حتى أصبح حارسًا له كما يقول.
بعد انتهاء دوامه يتوجه الأب المفجوع إلى قبور عائلته ويضع ألعابًا على قبور أطفاله ويردد الأدعية وكأنه يقول لهم إنه لم يتخل عنهم، وعلى الرغم من مرور 3 سنوات على الزلزال الذي ضرب مدينة مرعش التركية وحصد أرواح الآلاف إلا أن إيمري لا يتجاوز شعور الصدمة والألم الذي أصابه حين عُثر على جثة زوجته الثلاثينية وطفليه تحت أنقاض مبنى سكني بعد 3 أيام من وقوع الزلزال المدمر بينما كُتبت له النجاة.
وسائل إعلام تركية تداولت قصة إيمري وقالت إنه يقضي معظم أوقاته في المقبرة، منذ أن خسر أفراد عائلته، حيث يرى الرجل أن الزلزال حينها لم يدمر المباني فحسب، بل دمر ماضيه ومستقبله أيضًا.