
لم يعد التهديد في إسرائيل يأتي من ساحات القتال فحسب.. الجيش يقر بأن الخطر بات يلاحق جنرالاته أينما كانوا.. داخل البلاد وخارجها.. في الخدمة وحتى بعدها.
قرار غير مسبوق صدر عن قسم العمليات في هيئة الأركان.. توسيع الوحدات المكلفة بحماية الشخصيات العسكرية.. وتجنيد حراس دائمين بأعداد كبيرة لأول مرة.
الإجراء الجديد لا يقتصر على الضباط العاملين فقط.. بل يشمل أيضا من غادروا الخدمة.. إضافة إلى الوفود العسكرية الإسرائيلية في الخارج.. وهو أمر يعكس بشكل لا تخطئه العين قلقًا أمنيًا متصاعدًا.
إذاعة الجيش الإسرائيلي لم تخفِ خلفيات القرار.. فأشهر من الاغتيالات طالت قيادات في غزة ولبنان ومسؤولين أمنين من الصف الأول في إيران.. جميعها أسباب تفتح باب "الرد المؤجل" على مصراعيه وتضع الضباط الإسرائيليين في مرمى التهديد.