
من جديد، دونالد ترامب في قلب العاصفة. الرئيس العائد إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025 اختار منصته "تروث سوشال" ليطلق منها فيديو أثار زلزالاً من الانتقادات.
دقيقة واحدة كانت كافية لبعث نظريات المؤامرة الانتخابية من مرقدها، مع توجيه إهانة مباشرة وصادمة لباراك وميشيل أوباما عبر تصويرهما بصورة "قردين" في لقطة خاطفة.
الفيديو أعاد اتهام شركة "دومينيون" بالتلاعب بنتائج انتخابات 2020، محققاً تفاعلاً واسعاً بين أنصار ترامب، لكنه واجه سداً منيعاً من التنديد الديمقراطي. حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم وصف المشهد بالمقزز، مطالباً بإدانة جمهورية فورية، بينما اعتبر بن رودز أن ترامب يكرس إرثاً من العنصرية سيذكره التاريخ كوصمة عار.
يعتمد ترامب في حقبته الجديدة على المقاطع المفبركة والذكاء الاصطناعي كأدوات أساسية في حربه السياسية، مستهدفاً خصومه بسخرية لاذعة تكسر القواعد التقليدية. وفقاً لمراقبين، نحن نشهد نهاية عصر اللياقة السياسية وبداية عهد جديد تحكمه "الميمز" والمقاطع المصطنعة.