
هل تتخيل أن يصل الجشع بشخص إلى هذا الحد المقزز؟ نحن في قلب "سيدني" الأسترالية، داخل مطعم "بوني داينينج" الفاخر. عائلة مكونة من ستة أفراد تطلب أفخر أنواع الستيك والمشروبات، فاتورة تتجاوز ثلاثمئة جنيه إسترليني، لكن الخطة كانت معدة سلفاً للهروب من الدفع.
راقبوا هذا الرجل بقميصه الأبيض.. يلتفت يميناً ويساراً، يتأكد أن أحداً لا يراه، ثم يمد يده تحت إبطه.. نعم، كما شاهدتم، ينتف خصلات من شعره ويضعها بكل برود فوق طبق "التوما هوك" الغالي. ثوانٍ معدودة، وبدأ الصراخ والتمثيل. ادعى تلوث الطعام، اتهم الطاقم بالقذارة، ورفض دفع قرش واحد وغادر مع عائلته بوقاحة.
المفاجأة الصادمة.. كاميرات المراقبة كشفت المستور بعد فوات الأوان. الحقيقة ظهرت حين أكد مدير مطعم مجاور أن هذا المحتال كرر السيناريو معه بادعاء وجود "صخرة" في طعامه.