logo
حرب خطيرة تلوح بين واشنطن وطهران
فيديو

من حرب 12 يوماً إلى مواجهة مفتوحة.. لماذا تختلف معركة إيران القادمة؟ (فيديو إرم)

لم تبدأ الحرب بعد، لكن كل ما يتحرك في المنطقة يقول إنها لم تعد احتمالًا بعيدًا.

حاملات طائرات تشقّ البحار، وصواريخ تُنقل بسرية،  وطهران ترفع مستوى التحذير إلى أقصاه.

المشهد لا يشبه ما عرفناه في حرب الأيام الاثني عشر، لأن هذه المرة لا أحد يلوّح بالردع فقط، الجميع يستعد للاصطدام.

الفرق الجوهري أن إيران اليوم لا تفكر في ردّ فوري، بل في كيفية إدارة معركة طويلة.
معركة لا تبدأ بضربة واحدة، ولا تنتهي بإعلان نصر. 

من البحر إلى الجو، ومن الوكلاء إلى الفضاء الإلكتروني، تتشكل مواجهة بلا خطوط تماس واضحة.

أخبار ذات علاقة

جنود من الجيش الإيراني

قائد القوات البرية الإيرانية: سندافع حتى الموت

 

واشنطن تملك قوة التدمير، لكن إيران تملك قدرة الإرباك. وفي الحروب الحديثة، الإرباك أحيانًا أخطر من القصف.

الولايات المتحدة تدفع بثقلها العسكري إلى الشرق الأوسط: حاملات طائرات، مدمرات، وأنظمة دفاع صاروخي، مدعومة بمقاتلات الجيل الخامس وقدرات الاستطلاع والسيطرة الجوية. رسالة القوة واضحة، لكن السؤال الأخطر يبقى: ماذا بعد الاشتعال؟

إيران تدرك أن المواجهة المباشرة ستكون خاسرة، لذلك تراهن على استراتيجيتها المفضلة: الضغط دون بلوغ الانفجار.

مضيق هرمز يتحول إلى ورقة تهديد دائمة، لا إغلاق كامل، بل للتعطيل المدروس.
زوارق سريعة، وألغام محتملة، ومسيّرات، ورسائل تُرسل لأسواق الطاقة والبورصات قبل الجيوش.

أخبار ذات علاقة

حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس. ترومان

"النهاية المفقودة".. ما خيارات إيران في مواجهة ضربة ترامب المحتملة؟

 

في الكواليس، يتحرك الوكلاء. الميليشيات في العراق، الحوثيون في اليمن، وأدوات ضغط موزعة على خريطة المنطقة. هجمات محدودة، قابلة للإنكار، لكنها كافية لرفع كلفة أي قرار عسكري أمريكي.

وفي الداخل الإيراني، المفارقة الكبرى: النظام يواجه أزمة اقتصادية خانقة وشرعية مهزوزة، وشارعًا غاضبًا.
لكن أي ضربة خارجية قد تمنحه ما يحتاجه بالضبط: عدوًا واضحًا، وذريعة لتشديد القبضة، وتوحيد الصفوف خلف الحرس الثوري.

أما الحديث عن استهداف القيادة أو “ضربة الرأس”، فيصطدم بواقع عنيد. إيران ليست نظام رجل واحد، بل شبكة أمنية وعقائدية متداخلة. سقوط رأس لا يعني سقوط الجسد، بل قد يدفعه لمزيد من التصلب.

أخبار ذات علاقة

دونالد ترامب

هل بدأت إدارة ترامب تجهيز الذرائع لتبرير إسقاط النظام الإيراني؟

 

الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إلحاق أضرار كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية، لكن تحويل هذه الضربات إلى تغيير سياسي داخل إيران يبقى تحديًا صعبًا.

المواجهة المقبلة لن تكون نسخة مصغرة من الماضي. ستكون معركة معقدة، مدروسة، وقابلة للتصعيد بشكل غير متوقع. كل طرف يحاول أن يثبت قوته دون أن يخوض حربًا مفتوحة بالكامل، لكن في عالم مليء بالخطأ البشري وسوء التقدير، حتى أصغر شرارة يمكن أن تشعل النار في المنطقة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC