
تتحرك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملف إيران عبر استراتيجية تجمع بين الضغط العسكري والعروض التفاوضية، فيما يشبه سياسة "العصا والجزرة" لفرض واقع جديد في المعادلة.
تعزيزات عسكرية متزامنة مع طرح ورقة تفاوض من 15 بندا تعكس مسارين متوازيين، هدفهما، وفق "أكسيوس"، خلق ضغط مركب يدفع طهران لإعادة حساباتها وعدم الاكتفاء بخيار واحد.
إيران، من جانبها، لا ترفض التفاوض رغم رسائلها المتناقضة في هذا الإطار، لكنها تبدي شكوكا تجاه التوقيت والأسلوب، وتعتبر أن التصعيد المتزامن يقلل من مصداقية أي عرض سياسي و"يعيد تجارب سابقة غير موثوقة".
البيت الأبيض يطرح اليوم شروطا صارمة تشمل تفكيك البرنامج النووي وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، ما يجعل الأمر مفتوحا بين مناورة تكتيكية أو اتفاق محتمل يحدث في أي وقت.