
ارتفاع أسعار النفط خبر سيئ للجميع، لكن يبدو أن لشركات المركبات الكهربائية رأياً آخر.
ووفق تقرير صادر عن HSBC للأبحاث، فإن الارتفاع الحاد في أسعار النفط لم يعد مجرد عبء اقتصادي، بل تحول إلى "وقود" يسرع وتيرة الانتقال نحو المركبات الكهربائية وحلول تخزين الطاقة عالمياً" كما توقع التقرير أن السيارات الكهربائية ستكون أرخص على المدى الطويل..
لكن القصة لا تتعلق بالسيارات فقط بل بالبطاريات، محطات شحن، وتخزين طاقة وهنا يظهر الرابحون، شركات صينية كبرى متل CATL، BYD الشركة التي تضع نصب أعينها هدفا ببيع 1.5 وحدة مليون وحدة في الأسواق الخارجية بحلول 2026، و Geely التي تخطط لرفع مبيعاتها لتعزيز حصتها السوقية الدولية..
الأرقام تقول الكثير على شاشات الاقتصاد العالمي، أسهم ترتفع، واستثمارات تتدفق في وقت تتراجع فيه مؤشرات أخرى
لكن الصورة ليست بهذه البساطة، فليس الجميع قادرا على التحول بسبب أسعار السيارات الكهربائية المرتفعة ولا البنية التحتية الكهربائية جاهزة في كل مكان.
تقرير لـ"فايننشال تايمز" أكد أن ما لا يقل عن 12 شركة عالمية لصناعة السيارات قررت تقليص خططها لإنتاج السيارات الكهربائية بسبب تراجع السياسات الداعمة لتصنيعها في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.
وفي واقع يتشكل بين ضغط الأسعار وتحديات البنية التحتية وتقلبات السياسات، ربما لن يكون الطريق نحو السيارات الكهربائية سهلا بل مليئا بالعقبات.