انضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، إلى ملاك نادي ألميريا الناشط في دوري الدرجة الثانية بإسبانيا بعد شراء 25% من أسهم النادي.
ودخل النجم البرتغالي عالم ملكية الأندية رغم أن مسيرته الاحترافية كلاعب كرة قدم لم تنتهِ بعد حيث لازال مرتبطًا بعقد مع نادي النصر السعودي حتى يونيو 2027.
@eremnewsofficial #رونالدو بعد الملاعب.. الجوكر القادم في سلسلة باتمان؟ #إرم_نيوز
♬ original sound - Erem News - إرم نيوز - Erem News - إرم نيوز
وبات السؤال الذي يتبادر لأذهان البعض هل يُمكن لرونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، الانضمام إلى ألميريا والدفاع عن ألوانه كلاعب كرة قدم بعد أن بات أحد ملاك النادي.
وتبدو القوانين الإسبانية واضحة تمامًا في هذا الشأن، إذ يحظر قانون الرياضة الصادر عن المجلس الوطني للرياضة ولوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم على أي لاعب إقامة أي علاقات تجارية مع الدوري الإسباني والمشاركة في المنافسات داخل البلاد.
وهذا يعني أن رونالدو سيُمنع من اللعب لألميريا - أو أي نادٍ إسباني آخر - نظرًا لوجود تضارب واضح في المصالح.
قانون مكافحة بيكيه
أُقرّ هذا القانون في فبراير 2025، وكان يُعرف في الأصل باسم "قانون مكافحة بيكيه"، بعد ملكية جيرارد بيكيه لنادي إف سي أندورا في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
تم تطبيق هذا الإجراء بعد أن شارك بيكيه، الذي كان حينها لاعبًا في برشلونة، من خلال إحدى شركاته في التفاوض على عقود الاتحاد الإسباني لكرة القدم وإدارتها فيما يتعلق بكأس السوبر الإسباني.

في ذلك الوقت، عمل بيكيه كوسيط بين الاتحاد - الذي كان يرأسه آنذاك لويس روبياليس - والمملكة العربية السعودية لتنظيم البطولة في الدولة الشرق أوسطية.
ويهدف هذا القانون إلى ضمان نزاهة المنافسات، وبالتالي يمنع رونالدو، أو أي لاعب كرة قدم آخر نشط، من اللعب في الدوري الإسباني طالما يمتلك مصالح تجارية ذات صلة.
وقد ينشأ وضع مماثل في المستقبل إذا أكمل سيرجيو راموس، زميل رونالدو السابق في ريال مدريد، انتقاله المُقترح إلى هيكل ملكية نادي إشبيلية.