أفرز تأهل النادي الأهلي السعودي للدور النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني تواليًا سيلًا لا محدودًا من التفاعلات في الأوساط الكروية والإعلامية السعودية التي ذهب أكثرها إلى اعتبار فريق المدرب ماتياس يايسله نموذجًا يحتذى به في النجاح والعمل في صمت.
ولم يكن من السهل على أي ناد أن يحقق التأهل إلى نهائي بطولة قارية بمثل قيمة دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، لكن الأهلي السعودي حقق تلك المعادلة رغم أن أكثر الملاحظين لم يرشحوه لبلوغ هذه المرحلة بعد تراجع نتائجه محليًّا.
وفاز الأهلي أمس الاثنين في جدة على فيسيل كوبي الياباني (2 ـ 1) في مباراة مثيرة لحساب الدور نصف النهائي لدوري الأبطال ليبلغ المشهد الختامي في انتظار التعرف على منافسه بعد مباراة شباب الأهلي دبي وماتشيدا الياباني.
وأثار تأهل رفاق إدوارد ميندي تفاعل الناقد الرياضي فيصل زيد، المتحدث الرسمي السابق للنادي الأهلي الذي اعتبر أن بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة هي مسابقة طوع الفريق لكنها عصية على الآخرين وفق تصريحه.
وأمس الاثنين، خلال حضوره ضيفًا على برنامج "أكشن مع وليد" الذي يقدمه الإعلامي وليد الفراج على "أم بي سي أكشن"، أثنى فيصل زيد على إنجاز الأهلي قائلًا: إن الفريق ظهر بالفعل في صورة "النادي الملكي".
وتابع المتحدث الرسمي السابق للفريق: ": مبارك للقيادة الرشيدة ولوزير الرياضة ولحامل لواء الكرة السعودية وسفير الوطن الوصول لنهائي نخبة آسيا للمرة الثانية على التوالي".
واعتبر زيد أن "دوري أبطال آسيا للنخبة مسابقة سهلة على الأهلي لكن صعبة على غيره، الآن لا ينبغي أن نبالغ في الفرحة؛ لأن النهائي لم يُلعب بعد .. نادينا ملكي واحنا الملوك".
ويرى فيصل زيد أن رفاق رياض محرز قدموا أداء عجزت عنه الأندية الأخرى في إشارة إلى خروج الهلال من دور الـ16 والاتحاد من دور الثمانية من البطولة التي تحتضن جدة أدوارها الإقصائية للعام الثاني.
وكان الأهلي، تحت قيادة ماتياس يايسله توج في مايو 2025 بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى بتاريخه، وضمن بذلك التتويج القاري، مشاركته في كأس العالم للأندية التي تقام عام 2029.