يعيش النادي الأهلي السعودي في "قلق واضح" رغم صعوده إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، بفوز مثير على فريق فيسيل كوبي الياباني.
وحقق الأهلي، حامل اللقب، ريمونتادا أمام فيسيل كوبي وقلب تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1 يوم أمس الاثنين، وضمن بذلك تأهله للنهائي القاري.
وكان الجناح البرازيلي غالينو قد عادل النتيجة بعد هدف يوشينوري موتو في الشوط الأول، قبل أن ينجح إيفان توني في خطف هدف الفوز للفريق الجداوي.
رغم كونه هدافاً للفريق، أظهر المهاجم الإنجليزي رعونة في بعض المواجهات الفردية "الحاسمة" في آخر مباراتين.
وأهدر توني فرصا سهلة أمام المرمى كانت كفيلة بحسم المباراة مبكراً، وهو ما ظهر في مباراتي جوهور دار التعظيم بربع النهائي، ثم مباراة الأمس أمام فيسيل كوبي.
يعاني الفريق من انخفاض ملحوظ في المعدل البدني خلال الشوط الثاني، مما يمنح المنافسين فرصة العودة.
ورغم الريمونتدادا أمام فيسيل كوبي، استحوذ الفريق الياباني على الكرة في اللحظات الأخيرة، بسبب تراجع الحالة البدنية للاعبين.
كثرت أخطاء الإيفواري فرانك كيسييه في تمرير الكرة تحت الضغط في مناطق حساسة، مما يشكل خطورة مباشرة على مرمى ميندي.
وتسبب هذه الأخطاء، هجمات مرتدة خطيرة على مرمى الفريق الأهلاوي، ويجب على يايسله مدرب الفريق تحذيره، والعمل على تلافيها قبل المباراة النهائية.
عند فقدان الكرة، يظهر الفريق بطئاً كبيراً في العودة الدفاعية، مما يترك مساحات شاسعة خلف المدافعين تستغلها الفرق السريعة في الهجمات المرتدة.
ويخشى الجمهور الأهلاوي من استمرار هذا البطء، الذي قد يكلف الفريق أهدافًا يصعب تعويضها في المباراة النهائية التي تحسم بالتفاصيل الصغيرة.
أصبحت الحلول الهجومية تعتمد بشكل كبير على المهارة الفردية للبرازيلي غالينو، وبالتحديد تسديدات اللاعب.
وفي ظل غياب الفاعلية الجماعية المنظمة أحياناً، يظهر الأهلي مكشوفاً في حال تم فرض رقابة صارمة على مهاجميه.
ونجح غالينيو في مباراتين متتاليتين في كسر الشفرة الدفاعية للخصوم "تسديدة أمام جوهور، ثم تسديدة أمام فيسيل كوبي".
وإذا فرض الفريق المنافس في المباراة النهائية رقابة صارمة على غالينو ومنعه من التسديد، سيواجه الأهلي مشكلة كبيرة، وعلى يايسله إيجاد حل جذري لها.