منظمة: 53 مهاجرا بين قتيل ومفقود بعد غرق قارب قبالة ليبيا
بدأت إدارة النادي الأهلي المصري تحركًا حاسمًا من أجل احتواء وإنهاء أزمة إمام عاشور، نجم الفريق الأحمر، خلال الفترة المقبلة، بعد حالة الغضب التي أبدها اللاعب مؤخرًا، بسبب شعوره بعدم المساواة في المقابل المادي، ورغبته في تعديل عقده ليوازي ما يتقاضاه زميله أحمد سيد "زيزو".
ومنذ انضمام زيزو إلى الأهلي في الموسم الماضي في صفقة انتقال حر قادمًا من الزمالك، وحصوله على أعلى راتب داخل الفريق، ظهرت حالة من الضيق داخل غرفة الملابس، حيث طالب عدد من اللاعبين بتعديل عقودهم، وكان أبرزهم إمام عاشور.
وتفاقمت الأزمة عندما تخلف إمام عن السفر مع بعثة الأهلي إلى تنزانيا لمواجهة يانغ أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا، بداعي المرض، وهو ما رفضته إدارة النادي واعتبرته نوعًا من التمرد، لتوقع عليه عقوبة مالية كبيرة غير مسبوقة، إلى جانب إيقافه عن المشاركة لمدة أسبوعين مع خضوعه لتدريبات منفردة، قبل أن يتقبل اللاعب القرار ويصدر بيان اعتذار رسميا.
ومع تطور الأحداث، خرج صالح جمعة، لاعب الأهلي السابق وصديق إمام عاشور، في حوار تلفزيوني مؤكدًا أن اللاعب يشعر بعدم التقدير المالي داخل النادي، وأنه علم بذلك خلال عشاء جمعهما معًا، إلا أن إمام سارع بنفي هذه التصريحات في بيان رسمي، مؤكدًا عدم صحتها.
وذكرت قناة "أون تايم سبورتس" أن إدارة الأهلي قررت عدم فتح ملف تعديل عقد إمام عاشور قبل نهاية الموسم الحالي، على أن يتم التحرك بنسبة كبيرة بعد نهايته، في حال موافقة اللاعب على تجديد عقده لمدة ثلاثة مواسم إضافية، بجانب العامين المتبقيين في عقده الحالي، مع زيادة مالية وُصفت بـ"المقبولة".
وأضاف التقرير أن إدارة الأهلي، بقيادة محمود الخطيب، وبمشاركة سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، ووليد صلاح الدين مدير الكرة، وضعت سقفًا واضحًا للرواتب داخل الفريق، مشيرًا إلى أن كلمة السر في استمرار إمام عاشور ستكون عبر شركة الكرة، بقيادة أحمد حسام عوض، عضو مجلس الإدارة.
وأوضح التقرير أن شركة الكرة عقدت جلسة مع إمام عاشور، أبلغته خلالها بأنه واحد من أغلى اللاعبين تسويقيًا في مصر، إلى جانب أحمد سيد "زيزو"، وأن هناك بالفعل عروضًا إعلانية مقدمة لهما، سواء خلال شهر رمضان أو بعده، تتجاوز 20 مليون جنيه.
وأشار إلى أن إجمالي العوائد التسويقية لإمام عاشور قد يصل إلى ما يعادل 60 مليون جنيه، بجانب راتبه الأساسي، وهي الآلية نفسها التي يعتمدها النادي في الحفاظ على نجومه الكبار، مثل حسين الشحات، حيث تُعوض الفوارق المالية عبر عقود الرعاية والإعلانات، باعتبارها لغة السوق الحالية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن إمام عاشور، دون الدخول في أزمات أو صدامات جديدة، سيحصل على المقابل المالي الذي يطمح إليه عبر بوابة التسويق، مستفيدًا من القيمة التسويقية الكبيرة للنادي الأهلي، الذي يُعد الأعلى في مصر، على أن تكون شركة الكرة العامل الحاسم في استمرار اللاعب خلال المرحلة المقبلة.