أثار الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، ضجة واسعة في الوسط الرياضي السعودي، وسط توقعات بأن تُفضي هذه الأزمة إلى عرض ضخم لضم النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي.
ودخل رونالدو في خلاف مع معظم أطراف منظومة الدوري السعودي للمحترفين، اعتراضًا على طريقة توزيع أموال صندوق الاستثمارات العامة، معتبرًا أنها تُلحق الضرر بنادي النصر.
وجاء ذلك عقب انتقال الفرنسي كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال، وهما ناديان مملوكان للصندوق ذاته؛ ما عزز شعور رونالدو بأن ناديه يتعرض للتهميش مقارنة بمنافسيه.
غير أن هذه المواجهة تبدو خاسرة بالنسبة للنجم البرتغالي، البالغ من العمر 41 عامًا، إذ لا يُعدُّ استثمارًا طويل الأمد، وفي حال تحوّلت أزمته إلى عبء، فإن الدوري السعودي قد يتجه ببساطة إلى البحث عن بديل مناسب.
ورغم قلة الأسماء القادرة على تعويض رونالدو من حيث التأثير الجماهيري والتسويقي، فإن اسمًا واحدًا يبرز بقوة، وهو محمد صلاح.
وذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية، أن الدوري السعودي للمحترفين يسعى بقوة لاستبدال رونالدو بمحمد صلاح، الذي لطالما كان هدفًا رئيسيًّا لنادي الاتحاد، خاصة بعد العرض القياسي الذي قُدم له في عام 2023.
ورفض ليفربول حينها ذلك العرض، وهو قرار بدا صائبًا في ضوء الموسم الاستثنائي الذي قدَّمه صلاح في 2024/2025، أحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ الكرة الإنجليزية، غير أن تراجع مستواه هذا الموسم، إلى جانب تصاعد الخلاف مع المدرب آرني سلوت، أعادا فتح باب التكهنات حول مستقبله.
وفي هذا السياق، يسعى صندوق الاستثمارات العامة لإتمام الصفقة، عبر عرض يتضمن مضاعفة راتب صلاح ثلاث مرات، ليصل إلى نحو 1.2 مليون جنيه إسترليني أسبوعيًّا في حال انتقاله إلى الدوري السعودي.
ويبقى الأمر مرهونًا بموافقة ليفربول، إذ لا يزال في عقد صلاح أكثر من عام، غير أن رغبة اللاعب قد تلعب دورًا حاسمًا، وفي حال قرر الرحيل، قد لا يقف النادي عائقًا أمام ذلك.
ويتقاضى صلاح حاليًّا راتبًا يُناسب لاعبًا يسعى للاستمرار في القمة، لكن إذا استمرت الأوضاع على حالها، فقد يكون الصيف المقبل محطة مفصلية ونهاية محتملة لمسيرته مع ليفربول.