logo
رياضة

ما الأزمة التي فشل ريال مدريد في حلّها منذ رحيل كريستيانو رونالدو؟

كريستيانو رونالدوالمصدر: غيتي إيمجز

سلط تقرير صحفي الضوء على أزمة فنية واضحة يعاني منها نادي ريال مدريد الإسباني منذ رحيل الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي الحالي.

وكان النجم البرتغالي قد غادر صفوف النادي الملكي عام 2018 بعدما أصبح الهداف التاريخي للفريق، قبل أن يخوض تجارب ناجحة مع يوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي، وصولًا إلى انتقاله إلى صفوف النصر في يناير 2023. 

أخبار ذات علاقة

كريستيانو رونالدو

موقف كريستيانو رونالدو من مباراة النصر أمام أركاداغ في دوري أبطال آسيا 2

 

أخبار ذات علاقة

كريستيانو رونالدو

يحق للنصر فسخ عقده.. خبير قانوني يفجر مفاجأة عن أزمة كريستيانو رونالدو

وأوضح تقرير رصدته صحيفة "ماركا" أن تنفيذ الركلات الحرة تحوّل إلى أزمة حقيقية داخل ريال مدريد منذ مغادرة رونالدو، مؤكدًا أن النادي أخفق في إيجاد لاعب قادر على تعويضه والقيام بدور المتخصص في الكرات الثابتة بالكفاءة والفاعلية نفسيهما.

وأضاف أنه، رغم مرور كل هذه الأعوام على رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد، فإن خروجه لا يزال يُعد ضربة فنية مؤثرة، لا سيما في جانب الكرات الحرة المباشرة.

 

أخبار ذات علاقة

كريستيانو رونالدو

هل يحقق كريستيانو رونالدو حلم والدته "المعلن"؟

ورغم نجاح ريال مدريد في الحفاظ على مستواه العالي ومواصلة حصد الألقاب خلال المواسم اللاحقة، فإنه لم يتمكن من إخفاء افتقاره للفاعلية في تسجيل الأهداف من الركلات الحرة المباشرة.

ووفقًا للصحيفة، يعاني ريال مدريد بشكل واضح من غياب رونالدو في تنفيذ الركلات الحرة، إذ تراجع أداء الفريق في هذا الجانب بصورة ملحوظة منذ رحيل النجم البرتغالي عن ملعب "سانتياغو برنابيو" عام 2018.

وبلغ متوسط أهداف كريستيانو رونالدو من الركلات الحرة خلال مواسمه التسعة مع ريال مدريد نحو 6.1 هدف في الموسم الواحد، بينما انخفض هذا الرقم بعد رحيله إلى 1.6 هدف فقط في الموسم.

 

 

وخلال مسيرته الكروية في إسبانيا، سجّل رونالدو 33 هدفًا من ركلات حرة مباشرة بقميص ريال مدريد، ليعتلي صدارة قائمة أكثر لاعبي النادي تسجيلًا من الكرات الثابتة في تاريخه، وهو رقم استثنائي لم يقترب من معادلته سوى عدد محدود من اللاعبين.

وأشار التقرير إلى أنه منذ عام 2009، العام الذي انضم فيه كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد، لم ينجح أي لاعب آخر في مجاراة إنتاجيته في تنفيذ الكرات الثابتة.

 

 

وتميّز "الدون" بقدرة استثنائية على تنفيذ الركلات الحرة من مختلف الزوايا والمسافات، سواء من أوضاع مثالية أم أماكن صعبة، لكن منذ رحيله تراجع اعتماد الفريق ومحاولاته في هذا الجانب بشكل ملحوظ.

وذكر التقرير أن موسم 2009-2010 كان الأفضل لرونالدو في تنفيذ الركلات الحرة، حيث سجل 6 أهداف من 45 محاولة، فيما أحرز أربعة أهداف في موسم 2011-2012 من أصل 72 محاولة.

ومع رحيل "صاروخ ماديرا"، انخفض معدل تسجيل ريال مدريد للأهداف من الركلات الحرة بشكل حاد، إذ لم يسجل الفريق أي هدف من ركلة حرة مباشرة في موسم 2023-2024، وهدفًا واحدًا فقط في ثلاثة مواسم متتالية: 2019-2020، و2020-2021، و2021-2022.

كريستيانو رونالدو

وشهد الموسم الماضي ارتفاعًا في إجمالي الأهداف المسجلة من الركلات الحرة إلى أربعة أهداف، قبل أن يتراجع الرقم مجددًا هذا الموسم إلى هدف واحد فقط، أحرزه فيديريكو فالفيردي في شباك أتلتيكو مدريد خلال نصف نهائي كأس السوبر الإسباني.

وختم التقرير بالتأكيد على أن أزمة الركلات الحرة لا تزال واحدة من أبرز المشكلات الفنية التي عجز ريال مدريد عن حلّها منذ رحيل كريستيانو رونالدو.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC