تعرض البوسني سيد راموفيتش مدرب نادي شباب بلوزداد الجزائري أمس الأحد إلى موقف صعب عقب نهاية مباراة فريقه أمام أمام نادي سينغيدا التنزاني والتي فاز فيها الفريق الجزائري 1 ـ0 خارج قواعده.
وشهدت نهاية المباراة التي أسفرت عن تأهل شباب بلوزداد للدور ربع النهائي لكأس الكونفدرالية الإفريقية، أجواء مشحونة عندما نزل عدد كبير من مشجعي الفريق إلى أرض الملعب واعترضوا سبيل مدربهم تعبيرا عن غضبهم تجاه المدرب واختياراته.
وورغم الفوز والتأهل، لم يتردد أنصار شباب بلوزداد الذين تنقلوا إلى تنزانيا في النزول إلى أرض الملعب مباشرة بعد صافرة النهاية وأبدوا احتجاجهم بشكل عنيف تجاه المدرب راموفيتش.
وطالب المشجعون راموفيتش بالاستقالة، كما دعوا إدارة النادي لاتخاذ قرار تجاه الجهاز الفني بعد فترة تراجع في الأداء وفق تقديرهم، ورفعوا شعارات أمام المدرب قائلين: "ارحل راموفيتش".
وأثار موقف جماهير شباب بلوزداد استغراب مسؤولي النادي وصدمة بالنسبة للمدرب البوسني، خصوصا أن الفريق حقق الهدف من المشاركة في كأس الكونفدرالية وهو التأهل لدور الثمانية.
وقالت مصادر قريبة من الفريق إن الغضب الجماهيري ضد راموفيتش يأتي على خلفية انتقاد خيارات المدرب وطريقة تسييره لبعض المباريات وخاصة مواجهة شبيبة القبائل في الدوري المحلي والتي شهدت مناوشات متبادلة بين المدرب والمشجعين وٌصفت بالاستفزازية.
وفي وقت يطالب فيه شق واسع من جماهير شباب بلوزداد برحيل سيد راموفيتش، ترفض إدارة النادي، برئاسة بدر الدين بهلول خيار الإقالة الذي سيكلف الفريق تعويضات مالية كبيرة، في ظل العقد طويل الأمد الذي يربط المدرب بالفريق.
وقبل مواجهة أوتو دي أويو الكونغولي في الجولة السادسة والأخيرة من المجموعة الثالثة، نهاية الأسبوع الجاري، ضمن شباب بلوزداد التأهل رسميا لربع نهائي كأس الكونفدرالية بعد أن جمع 12 نقطة في 5 مباريات حتى الآن.