كشفت دوائر حزبية عربية في إسرائيل قبولها بتشكيل "حكومة تغيير" عبر تحالف مع أحزاب المعارضة، للإطاحة بحكومة نتنياهو في أقرب وقت ممكن.
ونقلت "قناة 14" العبرية إعلان منصور عباس، رئيس حزب "القائمة العربية الموحدة"، عن بلورة خطة بقيادة المعارضة والأحزاب العربية، لتشكيل "حكومة تغيير 2" من خلال تعظيم القوة الانتخابية لـ"عرب 48"، وخلق تنسيق استراتيجي وثيق مع مختلف الأحزاب العربية.
وكشف عباس عن الخطة، صباح اليوم الثلاثاء، في مؤتمر مركز "جفعات حبيبة"، الذي يروج للشراكة بين اليهود والعرب، مزيحًا الستار أمام الجميع عن خطة المعارضة الإسرائيلية بالتعاون مع الأحزاب العربية للإطاحة بحكومة نتنياهو.
وأضاف: "سيتم تشكيل الحكومة الجديدة، لتصبح الأحزاب العربية رقمًا قويًا في معادلة إزاحة اليمين المتطرف من الساحة السياسية".
وأوضح: "لست قلقًا بشأن تشكيل حكومة التغيير الثانية من عدمه، فهي ستُشكّل لا محالة. السؤال هو ما سنفعله بعد تشكيلها. في هذا السياق، كنا جزءًا من حكومة التغيير الأولى، وللأسف لم نتمكن من الحفاظ عليها".
وأتبع: "اعتقدنا أننا قادرون على حل المشاكل في يوم واحد، وتغيير الواقع في شهر واحد، وتحقيق كل ما نريده في عام واحد. لكننا لم نمنح أنفسنا الفرصة، وسارعنا إلى حل الكنيست وتفكيك الحكومة".
وجاءت تصريحات عباس تزامنًا مع أخرى للنائب اليساري الإسرائيلي أيمن عودة خلال المؤتمر نفسه، وأكد فيها أنه "من أجل الإطاحة بنتنياهو"، يجب فعل كل شيء.
وكان البرلماني أحمد الطيبي، أعلن في مقابلة صحفية مؤخراً، أن الأحزاب العربية تعتزم في الانتخابات المقبلة "القيام بأمور لم تفعلها في السابق، حتى لا تتشكل حكومة أخرى مماثلة للحكومة الحالية".