الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارة جديدة على ضاحية بيروت الجنوبية
قال موقع سيمافور إن وحدة "دلتا فورس" هي أحد الخيارات المتاحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإرسالها إلى إيران، باعتبارها مدربة على استعادة أجهزة الطرد المركزي والعناصر النووية الخطرة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إمكانية إرسال قوات برية لتأمين اليورانيوم المخصب في المواقع النووية الإيرانية.
ووفقًا للموقع، تم تطوير الوحدة بالتعاون بين القيادة المركزية الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة في إسرائيل.
ويُعد هذا الخيار واحدًا من بين العديد من الخيارات التي من المرجح أن يتم النظر فيها بمجرد أن يتحول التركيز إلى تدمير القدرات النووية الإيرانية فعليًّا، وذلك وفقًا لخبراء عسكريين وأشخاص مطلعين على الخيارات التي تم تطويرها منذ فترة طويلة والمطروحة على الطاولة.
ونقل الموقع عن جوناثان هاكيت، الذي عمل كمحقق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، والمتخصص في قدرات العمليات الخاصة، قوله: "لطالما كانت وحدة المهام الخاصة التابعة للجيش الأمريكي، والمعروفة باسم قوة دلتا، مستعدة لمهمة مكافحة أسلحة الدمار الشامل".
وأضاف أن "مهمة الوحدة تتمثل في الدخول واستخراج ما نسميه عمليات الأسلحة النووية المفككة، والتي قد تشمل أي مواد انشطارية أو أجهزة طرد مركزي أو أي شيء آخر مرتبط بها، وذلك لاستخراجها وإزالتها".
وتابع هاكيت: "لم يضطروا للقيام بذلك كثيرًا في الماضي، إن اضطروا أصلًا، لكنهم يتدربون عليه. إنهم بارعون فيه. هذا أحد الخيارات المطروحة، والتي ربما لا تحظى بتغطية إعلامية واسعة، لكنها موجودة بالفعل".
وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلن ترامب تدمير المنشآت النووية الإيرانية، لكن هذه المنشآت - وقدرات إيران النووية - أصبحت الآن موضع اهتمام متجدد. ومن بين أهداف ترامب المعلنة في هذه الحرب منع إيران من تطوير أسلحة نووية.
وحتى الآن، ركزت الولايات المتحدة وإسرائيل جهودهما على تدمير البحرية الإيرانية وصناعة الصواريخ البالستية، أما المواقع النووية الرئيسية، مثل الموقع الموجود في مدينة أصفهان وسط البلاد- والذي يُعتقد أنه يحتوي، في أنفاق عميقة تحت الأرض في الجبال، على كمية كافية من اليورانيوم لصنع ما يصل إلى 10 قنابل ذرية - فقد تُركت إلى حد كبير دون تدخل.
ويبدو أن إيران بدأت بالفعل اتخاذَ الاستعدادات لمحاولة تحصين أصفهان ضد هجوم من جانب الولايات المتحدة: فقد وجد تقرير نشر في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي من قبل معهد العلوم والأمن الدولي "جهودًا جديدة من جانب إيران لدفن مداخل الأنفاق الوسطى والجنوبية في أصفهان بالتراب"، وفق الموقع.
وبحسب مسؤول سابق كان على دراية مباشرة ببعض المحادثات، فقد تم النظر منذ فترة طويلة في شن هجوم بري على المنشآت النووية الإيرانية من قبل الحكومة الأمريكية وحلفائها الإسرائيليين.
وقال ذلك المسؤول إنه خلال فترة تولي الرئيس السابق باراك أوباما منصبه، اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، إيهود باراك، على البيت الأبيض خططًا من شأنها أن تشمل وجود قوات كوماندوز إسرائيلية (وليست أمريكية) على الأرض في أماكن مثل أصفهان وفوردو وقم.
ووفقًا للمسؤول، اعتبرت إدارة أوباما الخطة "جنونية".
لكن المسؤول السابق ذكر أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) وضعت، في ظل الإدارات الأحدث، خططًا لشن غارات أمريكية على أصفهان ومواقع أخرى.
وأفاد مصدر آخر مطلع على الوضع بوجود "خطط طوارئ لاحتلال مواقع معينة مؤقتًا"، إلا أن هناك العديد من التساؤلات التي لا تزال بلا إجابة.
ولفت المصدر المطلع إلى بعض الأسئلة الرئيسية: "كم من الوقت سيستغرق ذلك؟ ما مدى ملاءمة البيئة؟ ما المخاطر المادية والمتطلبات اللوجستية؟ كم عدد هذه الأماكن التي يجب أن نذهب إليها من أجل إزالة أو تدمير اليورانيوم والبلوتونيوم عالي التخصيب بشكل فعال؟".
وبإمكان الولايات المتحدة الاستمرار في حصر هجومها على إيران بالغارات الجوية، وفق الموقع.
ففي يونيو/حزيران الماضي، شنت إدارة ترامب غارات جوية على منشآت في أصفهان وفوردو ونطنز.
ويرى بعض الخبراء أن هذا هو الخيار الأمثل للولايات المتحدة.
وقال سبنسر فاراجاسو، وهو زميل باحث أول في معهد العلوم والأمن الدولي:"نحن ننتظر لنرى ما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل ستستهدفان مجمع الأنفاق في أصفهان، إمّا بتدمير مداخل الأنفاق، وإمّا ربما بإسقاط قنبلة GBU-57 خارقة للتحصينات لمحاولة الحفر في النفق وتدميره من الداخل".
كما أقر هاكيت ببعض الخيارات البديلة للإدارة، قائلًا إن الولايات المتحدة يمكنها ببساطة "تدمير الأرض المحيطة" بالمواقع النووية "إلى درجة تجعل من المستحيل تقريبًا" على إيران إزالة العناصر النووية الرئيسية "دون معدات هندسية متطورة ستكون ملحوظة للغاية للمشاهدين الخارجيين".
أما ميك مولروي، الذي شغل منصب نائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط خلال ولاية ترامب الأولى، فقد قال: "أولًا، أعتقد أن الخيار الأمثل هو شن غارات جوية إضافية باستخدام قذائف خارقة للدروع، إذا كنا نعتزم القيام بضربة. وأعلم أن لدينا وحدات مدربة وقادرة على التوغل هناك واستعادة اليورانيوم عالي التخصيب أو الأسلحة النووية.. ستكون عملية بالغة الخطورة".