الجيش الإيراني: إطلاق عشرات الطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل

logo
العالم

تهمة جديدة تهدد إمام أوغلو.. والمعارضة تتحدث عن شهادة أردوغان الجامعية

أكرم إمام أوغلوالمصدر: (أ ف ب)

كشفت وثائق جديدة أن مرشح المعارضة التركية لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، أكرم إمام أوغلو، يواجه عقبة جديدة قد تطيح بكل مسيرته السياسية وسعيه لرئاسة تركيا.

ودفع الجدل الدائر حول صحة شهادة إمام أوغلو الجامعية، المعارضة إلى محاولة التشكيك بشهادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويحظى إمام أوغلو بشعبية كبيرة برزت في فوزه برئاسة بلدية إسطنبول، المدينة الاستراتيجية في السياسة التركية، في دورتين متتاليتين عامي 2019 و2024، لكنه مسجون منذ نحو عام بقضايا فساد متشعبة لا تزال في مرحلة الاتهامات والمحاكمة.

أخبار ذات علاقة

أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش أمام أنصار "الشعب"

البديل يستعد.. هل خسر أكرم إمام أوغلو "المنافسة" على رئاسة تركيا؟

وبرزت في اليومين الماضيين، اتهامات جديدة لإمام أوغلو تتعلق بقضية شهادته الجامعية، وتتضمن معلومات تشير لكونه لم يجتز الاختبارات التي تؤهله للانتقال من سنة لأخرى، وبالتالي لا يستحق منحه شهادة بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة إسطنبول.

ولا تزال تلك الاتهامات في نطاق التداول في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن شأن وصولها للقضاء في صيغة اتهامات رسمية من النيابة العامة، أن تعقّد من قضية شهادته الجامعية التي ألغتها جامعة إسطنبول منذ العام الماضي، لكن لسبب مغاير يتعلق بإجراءات انتقاله من جامعة أجنبية.

ويواجه إمام أوغلو قضايا أخرى يحاكم فيها حالياً، لكنها لا تعيق إلى حد كبير، ترشحه لرئاسة تركيا، باستثناء قضية الشهادة الجامعية التي يعد حمل المرشح لها، شرطاً أساسياً لكل من يرغب في المنافسة على الرئاسة.

ووصف الصحفي والكاتب التركي، فؤاد أوغور، الاتهامات الجديدة لإمام أوغلو، بأنها "القضية الأكثر خطورة كونها تشكك في تخرج إمام أوغلو من الجامعة، بالاستناد لدرجات الاختبارات التي حصل عليها في العديد من المقررات".

وقال أوغور، إن "المحامي يشار باش حصل على نتائج اختبارات إمام أوغلو الجامعية من ملف القضية، ويظهر فيها درجات متدنية أقل من 50% بكثير في العديد من المقررات الدراسية، مثل مواد القانون والمالية".

وطالب أوغور الذي يقدم برنامجا تلفزيونيا عبر قناة "TGRT" المقربة من الحكومة، بأن يكون قرار إلغاء شهادة إمام أوغلو الجامعية، مستنداً إلى نتائج الاختبارات بجانب استناد قرار جامعة إسطنبول لعدم قانونية انتقال إمام أوغلو للجامعة مع طلاب آخرين عام 1990.

التمسك بأوغلو

ودافع حزب الشعب الجمهوري المعارض، عن الاتهامات الجديدة ضد مرشحه للرئاسة، وعرضت وسائل إعلام تابعة له، صوراً لوثائق رسمية من جامعة إسطنبول تثبت تخرج إمام أوغلو عام 1994، من برنامج اللغة الإنجليزية في كلية إدارة الأعمال.

وذكرت صحيفة "جمهورييت" المقربة من حزب الشعب الجمهوري، أن نتائج الاختبارات التي عرضها أوغور في صيغة اتهام بتخرج إمام أوغلو، تستند لامتحانات غير نهائية، وأن إمام أوغلو اجتازها بنجاح في الامتحانات اللاحقة، وتخرج بمعدل 59.16%.

وقال مصدر في حزب الشعب الجمهوري، إن "الاتهامات الجديدة لإمام أوغلو، أثارت القلق داخل قيادة الحزب من وجود المزيد من الاتهامات والوثائق التي لم تكشف بعد، وقد تصعب من موقف إمام أوغلو أمام القضاء، على الرغم من تدارك الاتهامات الجديدة عبر وثيقة رسمية تثبت نجاح وتخرج إمام أوغلو".

وأضاف المصدر لـ "إرم نيوز"، أن "تلك الاتهامات تزامنت مع انقسام داخلي في حزب الشعب الجمهوري، وصل ذروته بين فريقين يتمسك الأول بإبقاء إمام أوغلو مرشحاً رئاسياً ويريد الفريق الآخر اختيار مرشح جديد".

وأوضح أن "قرار زعيم الحزب، أوزغور أوزيل، هو الساري حتى الآن، والذي يتمسك بترشيح إمام أوغلو، ويريد استغلال شعبيته للفوز برئاسة تركيا، ولا يريد التراجع عنه مالم تُلغَ شهادة إمام أوغلو الجامعية عبر القضاء ويفقد فرصة استعادتها".

شهادة أردوغان

وينظر القضاء التركي في قرار جامعة إسطنبول المتعلق بإلغاء شهادة إمام أوغلو الجامعية، فيما يطالب المرشح الرئاسي من المحكمة بإلغائه، مؤكداً على قانونية انتقاله للجامعة، لكن القضية في مرحلة استئناف حالياً.

وبجانب القضاء والاتهامات في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حضر السجال حول شرعية شهادة إمام أوغلو الجامعية، في البرلمان أيضاً، ووصل حد إثارة نائب رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري البرلمانية، مراد أمير، لقضية الشهادة الجامعية للرئيس رجب طيب أردوغان، والتي كانت قبل سنوات جزءاً من اتهامات وسجالات سياسية أيضاً.

أخبار ذات علاقة

أنصار إمام أوغلو يحملون صورته

محاكمة أكرم أوغلو تعيد "الأمل" للمعارضة التركية بشأن سباق الرئاسة

وقال النائب أمير، إن "إمام أوغلو حاصل على شهادة جامعية مرموقة.. وسُحبت منه شهادته التي مضى عليها 35 عامًا لأسباب سياسية. الأمر بهذه البساطة".

وأضاف: "أتمنى لو كان الرئيس أردوغان حاصلاً على شهادة جامعية أيضاً".

وقوبل خطاب أمير، يوم الخميس، برد من نائبة رئيس مجموعة حزب العدالة والتنمية البرلمانية، ليلى شاهين أوستا، والتي قالت: "أوهام البعض لم تنتهِ؛ لأنها ليست سوى محاولة للتغطية على الجدل الدائر حول شهادة الشخص الذي اختاروه قائداً ومرشحاً رئاسياً".

وأضافت: "رئيسنا (أردوغان) يملك شهادة أصلية، والجميع يعلم ذلك. كفّوا عن هذه الأوهام، واخرجوا وشاركوا علناً أي معلومات لديكم، أي حقائق، بخصوص شهادة إمام أوغلو".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC