الشرع: سيتم حل كل الملفات العالقة مع قسد
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عدم إغلاق أي سفارة أجنبية في إيران، وجميع السفارات الأجنبية لم تتوقف عن العمل بل استمرت في ممارسة أنشطتها بشكل اعتيادي.
وقال بقائي، في مؤتمر صحفي، إن الارتباك الحاصل نتيجة الاضطرابات التقنية في شبكة الإنترنت والمخاوف الأمنية التي دفعت بعض البعثات إلى سحب مؤقت لبعض موظفيها، مما أثر نسبياً في كفاءة الخدمات المقدمة.
وقلل بقائي مما وصفها بـ"المبالغات الإعلامية حول انسحاب الدبلوماسيين"، معرباً عن تطلعه لعودة الأمور إلى نصابها الطبيعي الكامل مع استقرار الأوضاع في البلاد.
وأعلنت السفارة الأسترالية في طهران، الخميس الماضي، تعليق جميع أنشطتها مؤقتاً، مشيرة إلى تدهور الأوضاع الأمنية، داعية مواطنيها إلى الخروج الفوري من إيران.
كما أخلت بريطانيا سفيرها وجميع موظفي سفارتها في طهران، وعلّقت عمل السفارة مؤقتاً، في خطوة قالت إنها جاءت على خلفية تصاعد التوترات الأمنية واحتمالات تعرّض إيران لهجوم عسكري أمريكي، استنادًا إلى تقييمات أمنية حديثة.
وأشار بقائي إلى أن إلغاء دعوة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لحضور مؤتمر "ميونخ" الأمني "جاء تحت ضغط وزارة الخارجية الألمانية، وهو ما يعكس بحسبه ازدواجية المعايير لدى الأطراف الأوروبية التي تتحدث عن الحوار وحرية التعبير لكنها لا تتحمل سماع وجهة نظر إيران".
وقال بقائي: "أكثر من أن يمنعوا حضورنا في مثل هذه الفعاليات، هم أضعفوا مصداقية هذه المؤتمرات وأظهروا أن مثل هذه الفعاليات تخضع للضغوط السياسية للدول الكبرى، وأن قدرتهم على تقبل وجهات نظر مختلفة محدودة للغاية".
ويأتي هذا بعد إعلان مؤتمر ميونخ الأمني، أحد أبرز المجامع الأمنية الدولية، الجمعة الماضي، في بيان رسمي، إلغاء دعواته لممثلي الحكومة الإيرانية على خلفية "القمع الواسع للمتظاهرين في إيران".
وذكر البيان: "تم إرسال دعوات لبعض المسؤولين الإيرانيين قبل عدة أسابيع، لكن بالنظر إلى التطورات الحالية، لن يتم الاحتفاظ بهذه الدعوات".
ومن المقرر أن يُعقد مؤتمر ميونخ الأمني بمشاركة خبراء أمنيين وصانعي قرار دوليين في الفترة من 13 إلى 15 فبراير/ شباط المقبل، بينما كانت وزارة الخارجية الألمانية قد أعربت سابقاً عن معارضتها دعوة المسؤولين الإيرانيين على خلفية الأحداث الأخيرة في إيران.