قال النائب السابق لرئيس "الموساد" الإسرائيلي، إن من أهم المزايا في الأفراد الذين يلتحقون بجهاز الاستخبارات هي "الكذب"، معتبرا إياها "قدرات مقدسة".
وأقر رام بن باراك، في لقاء مع بودكاست موقع "واللا" العبري، باختراق القوانين في كثير من المهام، واضطر، مع تصعيده رئيسًا لهيئة داخل المؤسسة، إلى تعديل بعض القوانين، وكان في طليعتها الاعتماد على العنصر النسائي.
وحول المؤهلات المطلوب توافرها في عنصر الموساد، ألمح المسؤول الأمني السابق إلى أنها عديدة، لكنه خصّ منها "مهارة العنصر في الكذب".
ووضع هذه الميزة في مستوى "القدرات المقدسة"، التي تسمح لكادر المؤسسة الاستخباراتية بخداع المحيطين لحساب المهمة الموكلة بها.
وأشار بن باراك إلى أن "كادر الموساد لا يعتمد في الغالب على رشاش أو مسدس، بل على الحيلة والخداع".
وعزا ذلك إلى ضرورة التماهي والتأقلم مع متغيرات الواقع التي تطرأ سريعًا على الأرض.
ولفت بن باراك إلى أن "أهم التحديات التي يواجهها الموساد هو امتلاك عناصر مؤهلة جيدًا".
وأضاف: "إحدى أكثر مشاكلنا تعقيدًا هي توفير كوادر غير نمطية يمكنها التمرد على أساليب العمل الوظيفي، التي تقتصر على التوجه إلى المؤسسة وأداء المهام ثم العودة إلى المنزل في نهاية المطاف".
وذكر بن باراك أنه خالف الأوامر مرتين حين تراجع عن تنفيذ مهمتين استخباراتيتين في دولتين ينطوي العمل الاستخباراتي فيهما على "مشاكل بالغة التعقيد".
وأضاف: "رغم مصادقة رأس المستوى السياسي على العمليتين، اتصلت برئيس الموساد في حينه مئير داغان، وأبلغته قبل صعود الطائرة بموقفي، وطلبت إرجاء العمليتين بعد شرح الدواعي والأسباب".