نتنياهو: أمرت الجيش الإسرائيلي بالهجوم بقوة على لبنان
أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، اليوم السبت، تحقيق تقدم ميداني جديد في شمال مالي، مؤكدًا "سقوط كيدال بأيدي قوات أزواد"، مع استمرار العمليات باتجاه المدينة.
وأضاف، في سلسلة منشورات، على فيسبوك أن قواته تمكنت كذلك من "إسقاط مروحية معادية"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعتها أو موقعها، مشيرًا إلى أن "عدة مواقع في غاو أصبحت تحت سيطرة قواتنا".
وأظهر مقطع فيديو متداول استيلاء مسلحين على قصر الحاكم في كيدال، شمال شرق مالي، بعد انسحاب المسؤولين الحكوميين والجيش المالي في وقت سابق.
ودعا المتحدث السكان إلى "التزام الهدوء والابتعاد عن المنشآت العسكرية"، مؤكدًا أن العمليات تستهدف هذه المواقع حصريًا، في محاولة لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.
وذهب رمضان إلى حد توجيه رسالة إلى سلطات بوركينا فاسو والنيجر، حليفتي باماكو ضمن تحالف دول الساحل، دعا فيها إلى "النأي بالنفس عن الأحداث الجارية في مالي".
وفي تصريح لاحق، قال المتحدث إن الهدف الاستراتيجي لجبهته هو "تحرير كامل أزواد واستعادة السيطرة عليه"، مضيفًا أن الحركة "مستعدة للتعاون مع أي جهة" لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك إسقاط النظام الحاكم في باماكو، الذي وصفه بـ"المجرم".
وكشف رمضان عن معطيات ميدانية قال إنها بحوزة الجبهة، تفيد بأن مسلحين تابعين لـجبهة نصرة الإسلام والمسلمين سيطروا على "مناطق حيوية في العاصمة باماكو"، من بينها المطار وقاعدة كاتي العسكرية، إضافة إلى مدينة سيفاري في وسط البلاد.
وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا كبيرًا في خطاب جبهة تحرير أزواد، وتداخلًا غير مسبوق في مسار العمليات بين الجبهات الشمالية والوسطى والعاصمة باماكو، ما ينذر بمرحلة أكثر تعقيدًا في الصراع داخل مالي.
وكان الجيش المالي أعلن في وقت سابق اليوم أن "الوضع تحت السيطرة" وقال في بيان إن "جماعات إرهابية مسلحة مجهولة استهدفت مواقع وثكنات عسكرية معينة في العاصمة"، مضيفا أن "الجنود يعملون حاليا على القضاء على المهاجمين".