ترامب: ألغيت زيارة المبعوثين الأميركيين الى باكستان للتباحث مع إيران

logo
العالم

مالي تحت النار.. كيف فتح مئات المسلحين جبهات متزامنة في 6 مدن؟

أفراد من الجيش المالي يقفون في حالة تأهب قصوى.المصدر: رويترز

شهدت عدة مدن في مالي، اليوم السبت 25 أبريل، هجومًا واسع النطاق ومنسقًا استهدف العاصمة باماكو ومدنًا أخرى، في عملية يُعتقد أنها نُفذت بشكل متزامن في مناطق مختلفة من البلاد، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "جون أفريك".

وبحسب المعطيات المتاحة، شارك في الهجوم مئات المقاتلين؛ إذ تشير المعلومات إلى أن مقاتلين من جبهة تحرير أزواد (FLA) نفذوا العمليات في شمال البلاد، فيما شارك عناصر من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) في الوسط والجنوب، دون إعلان رسمي حتى الآن عن تبنّي العملية.

أخبار ذات صلة

مسلحون من الطوارق في مالي

مالي.. ساعات من القتال وأنباء متضاربة عن سيطرة الطوارق على كيدال

وأكدت هيئة الأركان العامة للجيش المالي أن "جماعات إرهابية مسلحة غير محددة" استهدفت منذ ساعات الصباح الأولى مواقع ونقاطًا عسكرية في العاصمة ومناطق داخلية، مشيرة إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، وأن القوات تعمل على "تحييد المهاجمين".

وفي وقت لاحق، أعلنت القوات المسلحة أن الوضع "تحت السيطرة"، مؤكدة تحييد عدد من المهاجمين وتدمير معدات، رغم استمرار القتال في باماكو، وغاو، وكاتي، وكيدال، ومحيط العاصمة.

وفي باماكو، أفاد سكان بتحليق مروحيات عسكرية وإغلاق عدد من الطرق، خاصة قرب القصر الرئاسي، إضافة إلى انتشار عسكري حول المطار الدولي، ومبنى التلفزيون الرسمي، ومقر بنك تحالف دول الساحل.

وفي مدينة كاتي، شمال العاصمة، اندلعت اشتباكات منذ ساعات الفجر، مع سماع دوي انفجارات قرب منزل وزير الدفاع ساديو كامارا؛ إذ أفادت مصادر بتدمير المنزل جراء انفجار قوي، إضافة إلى أضرار لحقت بمنازل مجاورة ومسجد قريب، وسط معلومات عن هجوم انتحاري باستخدام شاحنة مفخخة.

كما شهدت المدينة تبادلًا كثيفًا لإطلاق النار ومعارك في عدة مناطق، فيما أشارت تقارير إلى أن بعض المهاجمين كانوا يرتدون زي الجيش المالي.

زعيم المجلس العسكري في مالي، أسيمي غويتا.

وفي شمال البلاد، تعرضت مدينة كيدال لهجوم أسفر عن السيطرة على معسكر أنغامالي، وظهور مقاتلين يرفعون أعلام جبهة تحرير أزواد في مواقع حكومية، بينها مبنى الجمعية الإقليمية، إلى جانب دخول مسلحين إلى مقر إقامة حاكم المدينة.

وفي غاو، أفادت مصادر بإسقاط مروحية تابعة للجيش خلال الاشتباكات، فيما أظهرت مقاطع مصورة طائرة محترقة، مع تأكيد استمرار القتال قبل أن تتحدث مصادر عسكرية عن توقفه لاحقًا دون تأكيد ما إذا كان ذلك انسحابًا للمهاجمين.

وفي وسط البلاد، تعرضت مدينة سيفاري لهجوم استهدف معسكرًا للجيش ومطار المدينة؛ إذ أفادت مصادر باستمرار المعارك، فيما أظهرت صور تحركات لمسلحين على دراجات نارية، كما شهدت مدينة موبتي القريبة تبادلًا لإطلاق النار واستمرار الاشتباكات.

وتأتي هذه التطورات في ظل هجوم يعد من أوسع العمليات التي تشهدها مالي منذ سنوات، وسط استمرار المواجهات في عدد من المناطق.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC