ترامب: إلغاء زيارة المبعوثين الى باكستان لا تعني استئناف الحرب مع إيران
في أول موقف غربي حول هجمات باماكو التي تثير مزيدا من الغموض بشأن من يقف وراءها، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية ما تعرضت له مالي من استهداف لعدة مواقع، اليوم السبت.
ووفقًا لبيان صادر عن القوات المسلحة المالية نُشر على صفحتها على فيسبوك، استهدفت جماعات مسلحة مجهولة الهوية ثكنات عسكرية ومواقع استراتيجية.
بالإضافة إلى العاصمة باماكو، وردت أنباء عن إطلاق نار وانفجارات في كاتي، وهي بلدة تضم مقر إقامة رئيس الدولة، الجنرال أسيمي غويتا، وكذلك في غاو وكيدال وسيفاري.
وفي رسالة نُشرت على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" يوم السبت أكد مكتب الشؤون الأفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية التزام واشنطن بـ "السلام والاستقرار والأمن" في مالي والمنطقة.
ودفع الوضع السفارة الأمريكية إلى نصح رعاياها البقاء في منازلهم.
وطردت باماكو القوات الفرنسية من مالي عام 2022، وتقاربت مع موسكو التي يعمل فيلقها الأفريقي، خلفا لمجموعة "فاغنر" جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة المالية على الأرض. وقد توترت العلاقات بين مالي وواشنطن منذ انقلابي 2020 و2021، لكنها لم تنقطع تماماً.
وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية بشكل تدريجي وهادئ، إلى استعادة موطئ قدم لها في منطقة الساحل الإفريقي، عبر بوابة مالي، رغم المناخ السياسي الإقليمي الذي بات يميل بشكل واضح نحو روسيا، واستمرار التحديات الأمنية المرتبطة بتوسع الجماعات المسلحة في المنطقة.
وكشف وكالة "رويترز" شهر آذار/ مارس الماضي، نقلا عن مسؤولين في الجيش الأمريكي، أن واشنطن تقترب من توقيع اتفاق تعاون مع باماكو، قد يسمح للطائرات الأمريكية بالتحليق فوق الأراضي المالية لأغراض المراقبة وجمع المعلومات.
يأتي هذا التطور بعد نحو عام ونصف من الانسحاب القسري للقوات الأمريكية من النيجر، التي تعد حليفا لكل من مالي وبوركينا فاسو ضمن إطار كونفدرالية دول الساحل.