أعلن قائد الجيش الأوغندي، موهوزي كاينرغابا، وهو نجل الرئيس يويري موسيفيني، أن 30 من أنصار المعارضة قُتلوا واعتقل أكثر من ألفين، على خلفية أعمال عنف رافقت الانتخابات الرئاسية التي أسفرت عن إعادة انتخاب والده هذا الشهر.
ويتولى موسيفيني، 81 عامًا، رئاسة أوغندا منذ 1986، وأعيد انتخابه لولاية سابعة، السبت الماضي، بنتيجة انتخابات ندّد مراقبون ومنظمات غير حكومية بأجواء ترهيب سادتها، وخصوصاً قمع المعارضة وقطع الانترنت لأيام.
وفي اليوم التالي لعملية الاقتراع، لاذ الخصم الرئيسي لموسيفيني، بوبي واين، بالفرار بعد هجوم لقوات الأمن على مقر إقامته، متهمًا السلطات بعمليات تزوير، ودعا الأوغنديين إلى التظاهر.
وقال كاينرغابا عبر حسابه على "إكس" "قتلنا حتى الآن 30 إرهابيًا" من حزب منتدى الوحدة الوطنية بزعامة واين، مضيفًا "اعتقلنا أكثر من ألفين من الأوغاد كان "كابوبي"، لقب واين، يعتزم استخدامهم"، بحسب "فرانس برس".
ويُعرف كاينرغابا، الذي لا يخفي طموحه في خلافة والده، بمواقفه الحادة على منصات التواصل، وكان قد خرج مطلع الأسبوع عن صمته الذي امتد طيلة فترة الانتخابات، ليتحدث عن رغبته في رؤية بوبي واين ميتًا.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من الوضع في أوغندا، مُدينًا، يوم الجمعة، "أعمال العنف والتهديدات التي سبقت وتلت الانتخابات، خصوصاً ضد زعيم المعارضة".
بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنه يتابع "بقلق الوضع في أوغندا ما بعد الانتخابات، خصوصاً الأنباء حول اعتقالات واحتجاز وأعمال عنف تهم شخصيات معارضة وأنصارها".
وكانت الشرطة الأوغندية أعلنت، الخميس، اعتقال النائب عن حزب منتدى الوحدة الوطنية موانغا كيفمبي، الذي قال في وقت سابق، بأن قوات الأمن قتلت 10 من أنصاره داخل مقر إقامته ليلة الانتخابات.
واعتقل أكثر من 600 شخص بعدما تظاهروا ضد إعلان إعادة انتخاب موسيفيني، وفق ما أفاد الأربعاء المحامي المعارض إرياس لوكواغو.