أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، الثلاثاء، أن أي ضربة محتملة من الولايات المتحدة ضد إيران ستستهدف إرسال رسالة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي بشأن قتل المتظاهرين، دون أن تهدف إلى الإطاحة بالنظام.
وأوضحت المصادر الأمريكية أن أي ضربة محتملة ستطال بشكل رئيسي قادة النظام الإيراني المتورطين في قمع المتظاهرين، ومن المرجح أن تشمل وحدات الأمن الداخلي وميليشيات الباسيج المدعومة من الدولة، دون استهداف برنامج إيران النووي أو صواريخها الباليستية بشكل مباشر.
وأضافت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات دبلوماسية مع إيران، في الوقت الذي يوازن فيه بين احتمال شن ضربة عسكرية لمحاولة ردع قادة طهران عن قتل مزيد من المتظاهرين، وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الغارات الجوية تعد "واحدة من الخيارات الكثيرة المطروحة"، لكنها أكدت أن "الدبلوماسية هي دائماً الخيار الأول للرئيس".
وأضافت ليفيت أن الرسائل التي تصل للإدارة الأمريكية من طهران تختلف جذريا عن ما يُعلن علنًا من قبل الحكومة الإيرانية، مشيرة إلى أن الرئيس مهتم باستكشاف تلك الرسائل الخاصة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات بعد أن أعادت إيران تهدئة خطابها العدائي تجاه واشنطن، وأكدت استعدادها للتفاوض، مع التأكيد على أن أي محادثات يجب أن تكون "عادلة وتقوم على الاحترام المتبادل"، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن وزير الخارجية عباس عراقجي.
وتشهد إيران احتجاجات دامية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، نتيجة الأزمة الاقتصادية وانهيار سعر العملة.