رفعت ولايتا إيلينوي ومينيسوتا الأمريكيتان، الإثنين، دعويين قضائيتين منفصلتين ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزارة الأمن الداخلي، على خلفية تصاعد إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة، وما وصفه مسؤولون محليون بـ"الاستخدام الخطير للقوة"، عقب قتل مرأة برصاص ضابط اتحادي الأسبوع الماضي.
وجاء في الدعوى القضائية "على الرغم من أن المدعى عليهم يصفون هذا الاعتداء بأنه 'إنفاذ لقوانين الهجرة'، فإن الحقيقة هي أن أفرادا يرتدون الزي الرسمي ومدربين عسكريا، ويحملون أسلحة نارية نصف آلية وأسلحة كالتي يستخدمها الجيش، يجتاحون شيكاغو والمناطق المحيطة بها منذ شهور، ويوقفون السكان ويستجوبونهم ويعتقلونهم دون سند من القانون، ويهاجمونهم بأسلحة كيماوية"، بحسب "رويترز".
واتهمت الدعوى المرفوعة في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشمالية من ولاية إيلينوي إدارة ترامب "بالتسبب باضطرابات وفرض مناخ من الخوف" في الولاية.
وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم الأحد نشر "مئات" من العناصر الفيدراليين الإضافيين في مدينة مينيابوليس بين الأحد والإثنين، بعد احتجاجات على خلفية قتل الامرأة.
وفي وقت سابق، اتهمت الوزيرة عبر شبكة "سي إن إن" الديمقراطيين بـ"التشجيع على العنف" ضد إدارة الهجرة والجمارك، وهي الذراع التنفيذية للحملة ضد الهجرة غير النظامية، التي تعد أولوية بالنسبة إلى إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.
وبينما تشهد أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة تحركات احتجاجية عقب مقتل رينيه نيكول غود، كررت نويم الرواية الرسمية للأحداث، التي تعتبر أن عنصر إدارة الهجرة تصرف في إطار "الدفاع عن النفس" في مواجهة "إرهاب داخلي".