مستشار لترامب لأكسيوس: الرئيس لا يريد أن يتدخل بريا في إيران لكن "لا أحد يستطيع التنبؤ بتصرفاته"

logo
العالم

بالسيف والدرع و"غصن الزيتون".. الصين تتحكم في حرب إيران

مركبات صينية تحمل صواريخ باليستية عابرة للقاراتالمصدر: رويترز

قال موقع "نتسيف" العبري، إن الصين تتحكم في تسليح الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران "خلف الكواليس"، بالتوازي مع دورها أيضا في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام أباد. 

أخبار ذات علاقة

ناقلة نفط قرب مضيق هرمز

الصين تخترق هرمز وترامب "لا يكترث".. لمَن سلّمت إيران مفتاح المضيق؟

ونقل الموقع تقارير حول اعتماد منظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية على معدن نادر تحتكره الصين، فضلًا عن توجيه الصواريخ الباليستية الإيرانية من خلال منظومة الأقمار الصناعية الصينية، وهو ما يعد هيمنة مباشرة على آلة الحرب بين جميع أطرافها.

وفي حين تمد الصين إسرائيل بالمعدن النادر لتشغيل خطوط إنتاج صواريخ "آرو" الاعتراضية، فإنها تزود الولايات المتحدة بالمعدن ذاته، لإنعاش خطوط إنتاج منظومتي "ثاد" و"باتريوت" الاعتراضيتين، ولا تتنازل إيران في المقابل عند توجيه صواريخها الباليستية من طراز "فاتح 2" عن منظومة التوجيه الصينية "بيدو"، وهي منظومة ملاحة عبر الأقمار الصناعية.

وبحسب وصف الموقع، تمتلك الصين بذلك "السيف والدرع"، ولا يغيب دورها في المقابل عن امتلاك "غصن الزيتون"، الذي تشارك من خلاله في المسار الدبلوماسي، الرامي إلى إطلاق مفاوضات في العاصمة الباكستانية لإخماد الحرب الامريكية – الإسرائيلية على إيران.

ورأت المصادر أن الحديث عن دور الصين الغامض في الحرب الإيرانية ليس هزلًا، وإنما ينطوي على حقائق دامغة لا تقبل التأويل أو حتى التشكيك.

ويستند الكشف عن الضلوع الصيني في الحرب إلى دوائر بحثية، من بينها المعهد الأسترالي للسياسة الاستراتيجية، الذي أكد اعتماد إسرائيل والولايات المتحدة في تصنيع صواريخ الاعتراض من طراز باتريوت وثاد وآرو ومقلاع داوود، على معادن أرضية نادرة تطورها الصين.

وقال إنه يتم عبر هذه المعادن تصنيع مغناطيسيات النيوديميوم والساماريوم – الكوبالت، التي تعد مُدخلًا رئيسًا في توجيه وتشغيل الصواريخ الاعتراضية، علاوة على تحكُّمها في باحثها المغناطيسي.

ووفقًا للمعهد البحثي، تسيطر الصين على 90% من سلسلة التوريد العالمية لهذا المعدن؛ إذ تعتمد الولايات المتحدة على واردات صافية بنسبة 100% من المغناطيسات الجاهزة المصنوعة من المعدن النادر.

ووصفت الأكاديمية العسكرية الأمريكية "ويست بوينت" (USMA) لعلوم الحرب الحديثة احتكار الصين للمعدن بأنه "إنذار شديد اللهجة لقاعدة الصناعات الدفاعية الأمريكية"، خاصة أنه لا بديل غير الصين عند الحصول على المعدن، ولا تمتلك واشنطن مخزونًا كافيًا منه.

في المقابل، تعتمد إيران في توجيه صواريخها الباليستية فرط الصوتية، ومسيَّراتها المتطورة على إشارات الأقمار الصناعية العسكرية الصينية المشفرة من طراز "بيدو 3".

كما يتم إمداد الصواريخ الإيرانية من طراز "فتح 2"، و"خيبر"، وجميع مسيَّرات "شاهد" بأجهزة استشعار وأشباه موصلات ومحولات جهد صينية، تتحكم في عملية التوجيه من خلال صور مجموعة الأقمار الصناعية الصينية "جيلين-1".

ووفقًا لمصادر عسكرية في تل أبيب، تحتوي منظومة "آرو" الاعتراضية الإسرائيلية على مغناطيسات صينية، ويعتمد إنتاج هذه الصواريخ على سلاسل توريد صينية.

وبمنظور المصادر، فإنه "كلما استنزفت إسرائيل والولايات المتحدة مخزونهما من الصواريخ، زادت قوة الصين؛ لأنها الدولة الوحيدة القادرة على إعادة تسليح كلا الجانبين، والدولة الوحيدة القادرة على قطع سلاسل التوريد عنهما".

وأشارت إلى أن "كل صاروخ اعتراضي تطلقه إسرائيل أو الولايات المتحدة لا يمكن استبداله؛ لأن الصين تسيطر على سلسلة توريد المغناطيسات، وهو ما ينسحب أيضًا على القدرات الهجومية الإيرانية".

وفي المقابل، تجلس الصين حاليًا حول طاولة المفاوضات مع وزير خارجية باكستان، لتناقش إمكانية أن تصبح ضامنة لاتفاق سلام، ينهي الحرب التي تُغذي بكين كلا الجانبين بسلاسل إمداداتها، وفق تعبير الموقع العبري.

أخبار ذات علاقة

عدد من البوارج الحربية الصينية

"قضم الأرض".. هل تكون الفلبين بوابة الصين لـ"ابتلاع" تايوان؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC