البيت الأبيض: البحرية الأمريكية ستبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا

logo
العالم

انشغال عالمي وملفات معلقة.. هل ضاعت استحقاقات غزة وسط غبار حرب إيران؟

مخيم في مدينة غزة المصدر: رويترز

تراجعت إسرائيل عن العديد من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط غبار الحرب التي تخوضها بالاشتراك مع واشنطن على إيران، وفي ظل غياب دولي عن مجرى الأوضاع في غزة، إثر الحريق الدولي والإقليمي الذي أشعلته الحرب.

ومنذ اليوم الأول لإعلانها الحرب على إيران، أغلقت إسرائيل كافة معابر قطاع غزة بما فيها معبر رفح البري الذي كان يتنقل عشرات الفلسطينيين عبره يوميًا بين ذهاب ومغادرة، في حين تأجلت كل الملفات المرتبطة بالقوة الدولية المزمع نشرها في غزة، ودخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع.

وأعادت إسرائيل فتح المعبر التجاري بشكل جزئي لدخول بعض الإمدادات للمؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، بعد ضغط واسع.

استفادة إسرائيلية

ويرى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عدنان الصباح، أن إسرائيل استفادت من تهميش قضية الوضع في غزة بسبب الحرب في إيران من أجل زيادة الضغط على الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن ما ستفرزه هذه الحرب من وقائع ستنعكس مباشرة على غزة.

ويقول الصباح لـ"إرم نيوز" إن "إسرائيل تستفيد من جانب آخر مختلف في هذه الحرب التي وجدت فيها فرصة لفرض وقائع في غزة، والضغط أكثر على الفلسطينيين في ظل الانشغال العالمي".

ويضيف الصباح: "خلال الحرب إسرائيل أغلقت المعابر وأطبقت الحصار على غزة، وغاب الحديث عن المعابر ولجنة إدارة غزة والخط الأصفر والبروتوكول الإنساني، وكذلك الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية".

وبحسب الكاتب الفلسطيني، فإن "إسرائيل فتحت جبهة نار واسعة النطاق في لبنان وأعادت تمسكها بنزع سلاح حزب الله، وهو ما سينسحب على الفصائل الفلسطينية في غزة".

ويشير إلى أن دول العالم منشغلة بالحرب في إيران، إذ لا توجد دولة في العالم خارج تأثير هذه الحرب، لافتًا إلى أن إسرائيل تستفيد من هذا الوضع.

ويقول الصباح إن "الحرب في إيران بالنسبة لإسرائيل تجري بأكثر مما كانت تتمناه إسرائيل نفسها؛ ما جعل الأهداف المرجوة منها في إيران وفي مختلف الجبهات أكبر بكثير".

ويضيف أن "حجم الضغط الذي تتعرض له غزة وحجم الكارثة في الضفة أكبر مما كان قبل الحرب على إيران"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتصرف في قطاع غزة من منطلق أنها لا تحتاج حتى لتقديم تبريرات بسبب حالة الطوارئ الأمنية.

قضية أمريكية

ومن جانبه، يرى المحلل السياسي فراس ياغي، أن كل ما يتعلق بقطاع غزة، أصبح شأنًا أمريكيًّا وفق خطة الرئيس دونالد ترامب، حتى لو تعارض ذلك مع الرغبة الإسرائيلية.

ويقول ياغي لـ"إرم نيوز" إن "خطة ترامب وما نشأ منها من تشكيل أطر متعددة بدءًا من مجلس السلام وقوة الاستقرار، ولجنة إدارة غزة كلها مرتبطة بالرؤية الأمريكية في قطاع غزة، وإسرائيل لا تستطيع إلغاء هذه الخطة".

ويضيف أن "إسرائيل تريد أن تستغل ما يحدث في إيران لكي تقول إنها غير قادرة على تنفيذ أي اتفاق لحين انتهاء التصعيد على أكثر من جبهة، وتقدم مبررات بأنها متخوفة من جبهة غزة أيضًا أن تشتغل".

ويشير إلى أن إسرائيل تتذرع بحجج واهية خلال الحرب مع إيران للضغط على السكان في غزة ومفاقمة الوضع الكارثي في القطاع، وعرقلة دخول المساعدات، إلا أنها لا تستطيع إلغاء الاتفاق أو تعطيله خاصة بعد التحالف مع ترامب في الحرب على إيران".

ويرى ياغي أن ما ستسفر عنه الحرب في إيران سيؤدي لظهور مفاهيم جديدة حتى حول رؤية ترامب في غزة، ومقاربات قد تتجاوز ما تم الاتفاق عليه سابقًا وفقًا للظروف التي تخلف انتهاء الحرب.

أخبار ذات علاقة

معبر رفح

منها رفح.. إسرائيل تغلق المعابر إلى غزة بسبب حرب إيران

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC