بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية دول عربية وأجنبية، التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي تستهدف دولة الإمارات، وعدداً من الدول المنطقة.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام" أجرى الوزير الإماراتي مباحثات هاتفية مع وزير خارجية كوسوفو غلاوك كونجوفكا، ووزير خارجية الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو، ومدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" الدكتور خالد العناني.
وأدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد والوزراء ومدير عام "اليونسكو"، بشدة الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية على دولة الإمارات ودول المنطقة، مشددين على رفضهم القاطع لهذه الممارسات التي تتنافى مع قواعد القانون الدولي، ومؤكدين حق الدول التي طالتها الاعتداءات في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، ومواطنيها، والمقيمين والزائرين.
وأعرب الوزير الإماراتي، خلال الاتصالات الهاتفية، عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة والصديقة تجاه دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة.
وتطرقت المباحثات الهاتفية إلى التداعيات الخطيرة لهذه الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، فضلاً عن التأثيرات السلبية في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
كما تناولت الاتصالات أهمية تكاتف المجتمع الدولي خلال هذه المرحلة والعمل بشكل منسق لاحتواء التوترات، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية والحوار الجاد المسؤول لحل كافة الأزمات العالقة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.