ذكرت صحيفة عبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي أصدر توجيهًا لجنوده في المقر الرئيس وسط تل أبيب بوقف طلبات الطعام مباشرة من خدمة التوصيل إلى القاعدة، والاتفاق مع مندوب التوصيل على استلامه في نقطة خارج مقر القيادة.
وعزت صحيفة "يديعوت أحرونوت" التوجيه إلى مخاوف أمنية من تعريف ارتفاع عدد الطلبات في ليلة معينة بمؤشر على هجوم عسكري على إيران، واعتبار احتشاد عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في القاعدة دليلًا على ذلك.
وقالت إن التوجيه يأتي على غرار ما يُعرف بـ"مؤشر البيتزا" لدى وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون".
وفي يونيو/حزيران الماضي، اعتقدت مجموعة من مستخدمي الإنترنت أنهم رصدوا مؤشرات مبكرة لهجوم إسرائيلي على إيران قبل أيام من تنفيذه، وذلك بفضل تتبع بيانات مبيعات مطاعم البيتزا القريبة من البنتاغون.
وأفاد محررو صفحة التواصل الاجتماعي على موقع "إكس" في "تقرير بيتزا البنتاغون" أنه في ليلة الهجوم، الذي كان البيت الأبيض على علم مسبق به، شهد مطعم "ديستريكت بيتزا بالاس"، وهو مطعم للوجبات السريعة يقع على بعد حوالي ميلين من البنتاغون، ارتفاعًا حادًا في الطلبات.
في وقت مبكر من الساعة الـ7:00 مساءً بتوقيت واشنطن، أي الساعة الـ2:00 صباحًا بتوقيت إسرائيل، وقبل حوالي ساعة من بدء الهجوم، أبلغت الصفحة متابعيها البالغ عددهم 100 ألف فرد عن "زيادة هائلة في النشاط" هناك.
تعتمد أدوات التتبع في الصفحة على النظرية القديمة لـ"مؤشر البيتزا"، والتي تنص على أن الكميات غير العادية من طلبات الوجبات الجاهزة للموظفين الذين يبقون للعمل لوقت متأخر في البنتاغون قد تشير إلى أحداث دولية كبرى قبل الكشف عنها للجمهور.
وبدأت هذه النظرية عام 1991، عندما أبلغت مطاعم البيتزا القريبة من البنتاغون عن زيادة حادة في الطلبات الواردة إليها قبيل بدء عملية عاصفة الصحراء في حرب الخليج الأولى.
وحتى قبل الغزو الأمريكي لبنما عام 1989، كانت هناك زيادة ملحوظة في توصيل البيتزا إلى البنتاغون.